Saturday, October 18, 2008

bye

Mar7aba
 here is my new blog
http://bent-alsha3er.maktoobblog.com/

c u there

bent alsha3er

Posted by بنت الشاعر at 16:05:32 | Permalink | Comments (2)

Friday, October 3, 2008

واتركوا ما تبقى

هل هو حسن او سوء … حظ
ان تعيش حالة لا تتكرر…
بكل ما تحمل من لذة وألم….!!

ولن تجمع الاقدار مثلهما اثنان…
رغم كل النواقض اجتمع …القلبان…!!

اتمنى ان لو اصاب بغرور الحرف
كما اصيب نرسيس بغرور جماله
وان اتحول الى زهرة برية على حافة جرف
اسقط عن مَن يبلغني قبل ان يقطفني في خياله…..!!!

بشرى سارة

اتذكرون عصفور الحب؟
الذي ماتت صاحبته من الحب جوعا؟ واضحى بعدها مفجوعا

لا يزال على قيد ال(حب…

بشرى…
فمازال الحب حياً….

مشغولون بآخرون…!!!
وآخرون.. مُهمَلون…!!
اينها تلك العيون؟؟
في ماذا تفكرون؟؟
في امر مباح؟؟ ام خارج القانون؟؟

حزنها يدميني
ودمعها يبكيني
وهمها همي لها
وحالها يشجيني

صبر وقلة حيلة
وعجز لايرضيني
وامر يملكه ،ذاك..
وحظ لاينجيني

اريد من فرحي لها
وفرحي لايكفيني
اريد راحة بالها
وان ادمعت عيني

يغيب ولا عين تراه
ولايعنيها ولا يعنيني
سوى من بينهما ترى
في عيناه ضنيني

وبسمة ثغر مبهمه
ودمع يثير حنيني
وعمر لا علم له به
سوى رب يعيني

وحالة امرهما هما
بها تجري السنيني
ومالي سوى دعوة لها
تنساب في تلحيني

وذكرى على صوت المطر
تمر.. وبذكرها …تدفيني…….!!


استقي حبراً
وارتشف حرفاً
واتكيء سطرا..
واستنشق اختناق التعابير…
اختناق ولا مخنوقٌ بعده افاق…!!
-

تلعب بلعبة خطيرة جدا
كأنها طفلة لا تأبه بما قد يؤذيها جراء تلك الالعاب
تطير، تتوه، تتدحرج، تنساب
تغيب، تسود،
تبخل وتجود
تحرق من خصلات شعرها..
فيفوح العود..
تنظر بإشعال
وتمشي ببرود

وترحل… وتعود….
-

امر جديد
غريب .. اممم مفيد

وطبعا…سعيد

و سره… عميق،، بعيد…

عمره… مديد..

احيانا بليد..؟… احيانا قليله…
واحيانا… كثيرة…. شديد…

يظنه اصحابه… هو الامر الوحيد…
اشباهه كثيرة…. ولكنه فريد…!!

ابعثني بركانا يثور في اعماق الارضية
فيدمر فيها كل بقعة جغرافية
ويذيبها من اقصاها الى اقصاها
ثم يهدأ ليخمد فيك بطريقة سحرية!!!

اسرارك اسراري..
وسماءك بحاري..
ومياهك امطاري..
وعبيرك انهاري
وصغارك كباري
وكبارك صغاري
وخفائك جهاري
وضياءك نهاري
وغيابك دماري
وبقاءك عماري
وشموسك اقماري
وحروفك احجاري
وعبيدك احراري
واميراتك لي جواري
و ورودك ازهاري
وغربتك دياري
و
… سيتنهي الليل ويعود..ولن تنتهي فيك اشعاري..!!

—-

ابقيك ،ألملمك ،أجمعك
لأنفخ فيك فأبعثرك
ثم تتطاير في ارجائي
وتذوب في احشائي..
… وتجري مع دمائي…
تأخذك الى فؤادي
وتكتشف اسراره
احاسيسه وشعوره
وتسكن فيه عمراً
تدمره وتعمره
وتفعل فيه ما تشاء..!!

—-

أَشْعُرُني… أَشْعُرُكْ
وتسكن فياّ
وأسكن في احساسك..!

من خلف الستار، رأيت عشبا وخضارا واشجار
ورأيت حصان ابيض يأكل من العشب ويترك الازهار
ثم شممت رائحة البرية واحسست بقطرات الامطار
فأخذت عبائتي لأغطي حصاني عن الاخطار
وعانقته بعد ان غطيته فظهر له جناحان… وطار

—–

اقرأني وامسحني…….

أشْعُرُني فيك……



في داخلي سَأُحييك
واحملك واعتني فيك
واسعدك وأبكيك
واطعمك واسقيك….
فلن تطير ولن تسير فأنت لدي أسير!!
فهل بقائك في داخلي..يرضيك؟!


ودنيا كلما ابتسمنا لها ، جحدتنا
وكلما اهتممنا بها اهملتنا
وكلما بكيناها اضحكتنا
وبعد ان اضحكتنا ابكتنا
وماذا بعد؟!!


وهل يستحقون من العين بكاءاً؟؟؟
وهل نستحق منهم شقاءاً؟؟؟
وهل لنا من حزن عليهم شفاءاً؟؟
وهل لرغبة بهم فينا بقاءاً؟؟؟؟؟
وهل يفيد فيهم نداءاً؟؟؟؟؟؟
وهل وهل وهل…!!!!


دعاء لهم يكفي، فقط من أجل خاطر تلك الايام
وكل شي سيكون على مايرام… وان لم يرام


أشعر وكأني في امسية
وحدي
ولم يعد شعري يروق للجمهور
ولكنني اتخيل تصفيقا لي من خلف الهمهمات!!!!

وهي[ لا يروقها… سواه!!!

الوحدة .. مفيدة .. احيانا..
و الحقيقة فهم يعيشون فينا فلم نعد وحدنا!!!

السماء؟
النساء….
ما أشبه النساء بالسماء…
دفئ واتساع وعطاء………
ودعاء… وشقاء…. واحياناً.. نقاء….


وحنان يملأ الدنيا ارتواء….

الرجال… والجبال..
متشابهون لا جدال..
قسوة وصبر وعلو ٌواحتمال

… ولكنها..،،

تبقى السماء تُظل الجبال

وما المطر إلا من مزن السماء وما … تمطر المزن إلا من أسباب.. جبل!!!


وانتي الهواء
لانك من صنف النساء…
وانتي الغذاء… وانتي الى جانب ذلك..ماء

فجر… ورائحة عطر
واحساس….
وحرية ونصر….

ودعاء بمغفرة واجر…
وتفكيك اسر

اسعد الله يومكم
وعلى خير نلقاكم….

×
بنت الشاعر

Posted by بنت الشاعر at 22:18:59 | Permalink | Comments (1) »

المقبرة

المقبرة

اهداء الى:
الاموات

/

“ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به، واعفُ عنا واغفر لنا وارحمنا، انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين” ثم تنهدت واضافت: “اللهم آمين” ومسحت بكفيها على وجهها مرتين مزيلة آثار دمع انتثر على وجنتيها فزادهما اشراقا..،

تحركت في تثاقل من على سجادة الصلاة تجر وقايتها الطويلة خلفها من طرف وتمسك بالطرف الاخر في يدها وتضمها الى صدرها كأنها مريم العذراء كما صورها النصارى، .. اطالت النظر الى المكان الذي اعتادت النظر اليه كل يوم في نفس الوقت، لترقب مخاض السماء وهي تلد قرصا يتلاعب بألوانها كلما اقترب الى كبدها من جهة الشرق،
فمنذ دقائق كانت تتوشح السواد كأمٍ رؤوم ثم ألقت عبائتها لتكتسي البياض كعروس تُزف الى حلمها، وما اوشكت ان زادت احمرار معطية لملامح الارض وضوحا توسلته منها طوال الليل ، لتخرج الشمس على الملأ كملكة يكسوها الوقار وكلن لها في انتظار..،
تخيلت نفسها في مشهد خُلق لها وحدها .. فأوصت عيناها بالتلذذ قدر المسطاع بالنظر، ثم سحبت زجاج النافذه وتركت وجهها يتلمسه هواء الفجر لتتمكن من استنشاق عبير الصباح بظمأ رئتين شرهتين، ونبهت اذناها على الانصات الى صوت تسبيح العصافير والحشرات والمخلوقات علها تسمع دعاء الجن وانين الشياطين مختلطة مع ابتهالات الأئمة في ابراج المساجد،…” سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم”، … بعد ان انهت تلك العبارة اغمضت عيناها لتفتحهما من جديد… فرأت البشر .،
مجتمعون في وقت لايجتمعون فيه بلا سبب جلل..، عند بوابة ذلك المكان.. ذو السور الابيض.. الممتد بعرض بيتهم الكبير مرتين … مكان لا يعلوه سقف ولا تحده اعمدة ولا تقسمه جدر.. تطل من وسطه شجرة سمر معمره.. امالتها السنين ولم تمت فيستأنس بها اهل ذاك الخلاء..، نظرت مجددا فتذكرت انها جار المقابر…، فلابد ان ميتاً قد قُبضت روحه اليوم من سكان الجوار..، وهاؤم يحفرون له قبرا ليرسلوه الى مثواه الاخير.. وجار لهم جديد.. نطق صمتها:”لا حول و لا قوة إلا بالله ، انتم السابقون ونحن اللاحقون”..
انتظرت قليلا كالعادة علها تتعرف على اهل الميت من نوعية سياراتهم.. وتتمنى في داخلها ان يكون من غير من تعرفه.. دقائق.، يصل الميت محملا في سيارة اسعاف قبيحة الشكل، .. وخلفها حوالي خمسة عشر مركبة في موكب مهيب..، لابد ان الميت كان تقياً ليبعث الله له كل هؤلاء يمشون خلف جنازته..، فليس كل من يدفن هنا يحظى بهذا العدد من المشيعين.. من غير من سبقهم ومن لحقهم … قدّرت عددهم بالثمانين مركبة.،! لم تستغرب شعورها الطبيعي حين رأتهم رغم تشاؤمها من المنظر… فهذا سور الاموات وليس من حقها ان تستنكر وجودهم فيه حين يحين وقت اياً منهم .. هذا السور وتلك الحفرة فيه مردهم فلابد ان يتكرر المشهد..،
تذكرت اول مرة رأت فيها ذلك المنظر بعد انتقلوا الى ذلك الحي في جوار المقبرة منذ سنوات..كان الليل حالكاً لم تكن هناك سوى اضاءات السيارات التي تتحرك ببطئ شديد وحزن لم يستطع اخفائه الرجال ، لم يكن السور يبين في ذاك الظلام .. سوى اضائة في طرفه حيث كانو يقبرون الفتى، كان شابا خلوقا ناجحا رحيما من أطيب اخوته على اهله .. تذكره الموت في ذاك المساء .. فرحل عن اهله وجاورهم… لتسبب لها تلك الذكرى هول المنظر الاخير كما لو انها اول مرة ترا فيها زوار المقابر وهم يتركون احبابهم داخل السور الابيض ويرحلون عنهم الى غير عوده…،
عادت عيناها الى الشمس فرأتها اكثر توهجاً في صباح زار الاموات فيه ضيفاً جديداً..،لعلهم الآن يحاولون التعرف عليه بعد ان رحل الجميع، حدثت الشمس: اتعلمين يا شمس.. سأتعرف عليهم كلهم من خلال نافذتي فحين أُترك داخل ذلك السور وحيدة لن اشعر بالوحشة..، استدلت الستار… ودعت للاموات بالراحة… ونامت.

بنت الشاعر
25-9-2008

Posted by بنت الشاعر at 21:34:52 | Permalink | Comments (2)

Monday, September 22, 2008

!!اقرأوا ما يعنيكم واتركوا لي ماتبقى

بطاقة دعوة بطريقة جديدة مبتكرة

الى مناسبة تخص الجميع!!!

ونطقت بحبه ..كفراًً…
فادعت نبوتها كرسول للحب…
وألّفت من كتب الاديان شعراً….

علمت اني ولدت مرتين في نفس اليوم
لذا

سأحتفل في ذلك التاريخ من كل عام مرتين

مرة لذكرى مولدي

ومرة لذكرى مؤدي،
،
وعاقبة مولدي مرتين… ان اموت مرتين

ستجد لي عذراً… ولكن عذراً… لست اطيق غدراً…
سيموت الحب فجراً… عذراً او نذراً….

كان في بيتنا اثنان…
عاشقان…

مات احدهما من الحب جوعاً…
وبقى الاخر بعده مفجوعاً… موجوعاً…

واني اراه اليوم … منزوي كحال الذي رحل.. قبل ان يرحل بأيام…..!!!

فهل يرحل الحب؟؟

لابد ان يموت
اذا اراد ان يعيش
؟!

وانت حيث اخبئك لاتزل… حتى اضحيت تملك المكان
لايوجد قانون يعيد ملكية مخبئك السري لي
فقد ملكته بحكم القانون…


لعل غداً اجمل
لعل الالم يرحل
لعل الحزن يذبل
لعل الفرح يكمل…،


،،
في موعد قريب ايها التوليب
سيعلمون فعلا من هو الغريب…
وحينها اخبرني عن موعد الشروق.. عن موعد المغيب..،

ان قررت بيع احلامي… هل من سيشتريها؟
وكم سيدفع لي؟ ومالذي يسواها؟!
وهل له القدره عليها؟
هل له ان يحققها؟
هل سأنساها؟
هل سأبني سواها؟
،
!!

وقفت من بعيد..
لأحفظ القصيد…
وادعو للعبيد….

كنبتة فالبراري..
حروفه امطاري..
اشواقه ازهاري…

وكلهم يبكون..
يأثمون ويدعون..
وهمهم يشكون..

وصرت لا ابالي..
كنجمة الليالي..
اعيش في خيالي…

فقصتي حقيقة
واشعاري رقيقة
وازهاري حديقة

فليعلم من سيعلم
وبعلمه فليأثم
وبطهره فليحلم…

!!!

هل تألمت جرحاً… هل تود المزيد؟
فلدي جراحاً.. لم تذقها العبيد..!!!

Posted by بنت الشاعر at 02:45:49 | Permalink | Comments (4)

Sunday, September 21, 2008

[ كـلاويش]

السلام عليكم
مساء جميل

اخيرا ..فتح الموقع واقدر احط شي
بس لان الوقت غير مناسب للكتابة بحط اخر قصة كتبتها في غرة هذا الشهر الكريم
———-

كلاويش

اهداء الى:
الصغيرة كلاويش

،

.. بدأت الطائرة اخيرا بالاقلاع.. حتى اقتنع تماما بأنني عائدة.، كنت قد وعدت العزيز “شاخوان” ان اعود في اقرب فرصة ممكنة لي.. ولكن!! على مايبدو ان تلك الفرصة قد سنحت لي بعد خمسة عشر عاما من الانتظار.. ، ولكن شاخوان لم يعد ينتظر.. ولست ألومه على هجرته الى كندا هربا من مصير لم اكن لأوده له..، قد يعود يوما وربما بعد خمسة عشر عاما اخرى مثل ما فعلت انا…،
واذكر قبل مغادرتي الى باريس في ذلك الشتاء بساعتين.. اخذت “الميتة” وغطيتها بقطة قطنية بيضاء كالكفن.. فبدت لي ميته بالفعل وكفيّ قبرها.. لوحتي التي رسمتها قبل ذلك اليوم بسبع سنوات.. حين كنت طفلة الليل اليتيم والتي بدل ان يُعنى بها.. تكفلت بعناية العجوز التي آوتها سبعة عشر عاما نصفها كانت فيها كالميته.. كنت اراها كل يوم في نفس المكان على نفس الهيئة بلا حراك.، عجوز رحل ستة من ابنائها قتلا ولم تكن لها ابنة، فتبنتني بعد ان وجدتني ب”هَم” بلا “هُم”..،
تعودت منظرها، فرسمتها واسميت لوحتي بال”ميتة”..،
كنت قد انهيت دراستي في مدرسة الحي القديم ، حين ماتت العجوز .. ثم ساعدني شاخوان على تحقيق حلمي بالسفر الى باريس والدراسة في المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة،
قبل الاقلاع بساعات ، خرجت الى السوق القديم ولوحة “الميتة” ملفوفة بالبياض وتنام في احضاني، لففت يدي عليها وكأني اودعها الوداع الاخير، كانت قطرات المطر تسقط بنعومة ورغم ذلك خشيت على لوحتي من التلف، البرد يثير الحنين الى دفئ افتقد الاحساس به، واصوات العصافير تملأ الصباح نشاطا،
توقفت برهه لأنظر الى الجبل، وكأنه يرمقني بعين الرضى، كم اعشق ذلك المنظر واعلم اني سأشتاق الى غروب الشمس خلف منكبيه شوقا سيشجيني،
عدت الى حيث كنت بعد ان شممت رائحة القهوة ومكسرات الحاج عباس التي اشتهرت بالانفراد في الذوق والالوان،ناولني بعض منها حين مررت بالقرب منه ، شكرته بعد ابتسامة بادلني بأجمل منها،
السوق.. اعلم ان باريس لا تحوي سوقا يشبهه او يقرب منه، قطع ثياب نسائنا كرنفال من الالوان الزاهية ، البهارات الشرقية المثيرة لكل الحواس، حلي ومجوهرات ومسابيح دعاء.، سجاد هو الافخر ، حلويات و رقائق الخبز الكردي الساخن، ورود لا تموت، ولوحات فنية.، توقفت هناك.. بعت الميته بسعر زهيد..، وتركت السوق مرتسما في خيالي حتى اليوم، وصلت الى المطار الذي اصله اليوم، ولكن يومها كنت مغادرة واليوم زائرة..،
انتبهت الى السيدة التي الى جانبي في الطائرة وهي تسألني بعد ان اجبتها مسبقا عن اسمي: ولكن.. كلاويش.. ماذا يعني اسمك؟؟
اجبت: نجمة الصباح..،

//
بنت الشاعر
غرة رمضان 1429هـ

Posted by بنت الشاعر at 14:28:57 | Permalink | No Comments »

Friday, September 5, 2008

!~¤§¦ .. رمضان كريم.. ¦§¤~!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

كل عام وانتم بخير
ورمضان كريم،
/
وصلتني رسالة نصية قبل يومين اعجبتني تقول: اعلم اني لست اول المهنئين بحلول الشهر الكريم وهذا مايخجلني ولكنني كذلك اعلم اني لست آخرهم وهذا ماشجعني كل عام وانت بخير

السبب في تأخير وضع شيء هنا  هو تعطل الموقع عدة مرات ولكن اوعدكم بالكثير…
:

دعواتنا لكم بالخير في شهر الخير والاجر والثواب
اعادة الله علينا وعليكم سنوات عديدة مديدة واعاننا واياكم على حسن صيامه وقيامه

Posted by بنت الشاعر at 22:04:23 | Permalink | Comments (2)

Thursday, August 28, 2008

,, مســـ ــ تع ـــ جله!!

:

في خطاها.. في هواها.. في امر ترفضه.. وآخر قد ينال رضاها..ـ
في الحياة.. في دنيا استعصت على غيرها ..إلاّها.. .. مستعجله..وترمي الى ابعد من غد.. فتتوه… وتصعب.. وتعقّد الدنيا بين اناملها..،
كجديلة شعرها المنهك على كتف.. لا تحمل عليه بعض من صنف اللواتي في سنها… حمولتها.. فكانت.. مستعجله../.،



واعمار وازمنه وحكايات وقصص،، مرت عليها مستعلجه
سرقت من عمر تلك الازمنه عمرا جديدا وبعدا بعيدا .. وسرا وليدا
… لا زالت تهوي بالاهواء وتلتقف العقول ولا ترضى إلا بالمعقول….
تجادل في قرارة نفسها نفسها مره .. ومرة لا ترضى إلا لترضي
قد تفكر بمنطق لا يوافقها عليه الكثير… فيكون الجدال.. وتكون ..مستعجله!!!


مستعجلة  ولا تطيق انتظارا.. تحمل صبرها في كف و تحمل احساسها في الاخر
ان ثقل كف الصبر عليها … خرج كل شي  وفضح القلب احساسها المكتوم عنوة…

ولما الكتمان والصبر في عرفها؟؟
واغتنمها اغتنمها…. فكانت مستعجله!!!!!

لا ضير لديها في ان ترمي نفسها في لجة بحر من الامواج بشرط ان تكون سريعه
على عجل
تشبهها … تأخذها الى هناك.. حيث  حين يشعر القلب بأي شي فيخرجه

لا بقاء للكتمان في عالمها… لانها مستعجله!!!!!

لا للانتظار.. ونعم للاختصار

ومابين الانتظار والاختصار فج عميق!!!
.
سألت يوما:: هل انا قاسية ؟؟ هل انا قوية كفاية؟؟

قيل: لا… ولكن.. مستعجله

الى حلم قصير المدى
الى عمر بعيد الهدى
الى امان
الى حماية منهم جميعا
الى مفر
الى نهاية
ربما تبدو بعيده
إلا انها دائما ما تبدو لها
قريبه
لانها….. مستعجله!!!!!!

Posted by بنت الشاعر at 00:10:47 | Permalink | No Comments »

Monday, August 25, 2008

مابين (سيريس) و(باراليل) متى سيضئ المصباح؟؟

صباح الخير….

مابين (series) و (parallel) متى سيضئ  المصباح؟؟

ما اود مناقشته هنا هو موضوع يخص البنات اكثر!! وقد يشمل الاولاد ايضاً ولكن في حالات نادرة  تتعلق بنوعية حامل المصباح… مصباح ليس من النوع السحري ، مصباح كثرة اضاءته واطفاءه تضرانه فقد يؤديان الى اتلافه ربما فهو من النوع الحساس جداً

 

تعتمد اضاءة هذا المصباح على التوصيلات الكهربائية له،، ولكن في النهاية كلن يود لمصباحه ان يضاء….

هناك طريقتان لعمل الدائرة الكهربائية احداهما طريقة التوالي series والاخرى التوازي parallel… فإذا فرضنا ان المصباح سيضئ بعد ان تصله الكهرباء من خلال عمودين من البطاريات… تختلف طريقة ترتيبهما باختلاف نوع الدائرة الكهربائية!

فإن كانت الطريقة الاولى فلابد من ان تعمل البطارية الموصله اولا بالمفتاح ثم عليها ان ترسلها الى العمود الثاني لضمان اضاءة المصباح  اما في الطريقة الاخرى فلا يفترض ذلك.. وصول الكهرباء لأحد العمودين كاف لوصولها الى المصباح..،،!!!

باختصار هكذا هي الفكرة في مجتمعنا حول اضاءة مصباح حياة بناته .. فحتى يقرر مارد المصباح متى يجب على ذلك المصباح ان يضاء.. لابد ان يعمل على طريقة التوالي وإلا فإنه سيفقد السيطرة على مسار الكهرباء في دائرته الكهربائية على الاقل بالطريقة التي يفكر بها هو!!!

لنتخيل ان الحياة هي عبارة عن (دائرة كهربائية) و ان هناك متقدم لأحدى البنات،، خاطب يعني =..( تيار كهربائي) .. وان مستقبل تلك الفتاة هو (المصباح) بغض النظر عن شدة نوره وقد يكون العطل من المصباح نفسه أو بسبب ربما يكمن في ضعف التيار!!! ثم لنتخيل ان ولي امر تلك الفتاة هو احد العمودين ( بطارية 1) وان الفتاة نفسها هي العمود الثاني ( بطارية 2)…،

 

:

هل حقاً (ولي الامر) يعرف مصدر سعادة ابنته؟! هل يعلم تماما طريقة تفكيرها واحاسيسها ورغباتها او يختار لها رجل على ما يوافق رغباته هو؟

في ذات الوقت ، وفي مجتمع مثل مجتمعاتنا.. كيف للفتاة ان تعرف نوعية الرجل الذي يجب عليها الاختيار بين الموافقه عليه او رفضه؟!! …

:

ولكن

ملاحظة علمية:

” لاحظ أن الدائرة الكهربائية الموصولة على التوازي تبقى مغلقة حتى لو انتزع احد العمودين منها لأن العمود الآخر لا يزال موصولاً فيبقى المصباح مضاءاً .
××
ولاحظ أيضاً أن العمودين معاً يستهلكان تياراً كهربائياً أكثر من عمود واحد ولذلك فإن التيار قد لا يدوم طويلاً “

!!!!

 

فهل لنا ان نبتكر دائرة تعمل بالطريقتين معاً؟؟ قد نسميها “دائرة التوافق”؟!!

بحيث يعطي الاب من رأيه ومشورته ونصحه لأبنته ولكن يترك امر القبول والرفض بيدها فهذه حياتها ومصيرها لها ان تختار مايناسبها ويرضيها وان تترك ماعدا ذلك!!

——

 

كتبته قبل شهرين تقريباً اهديه الى من ألهمتني كتابته :)

 

بنت الشاعر

Posted by بنت الشاعر at 01:07:02 | Permalink | Comments (3)

Thursday, August 21, 2008

من هناك…


اسمعوني
انصتوا،
اقرؤوني،
امعنوا السمع… اريد قول شيء ما…
…………ولكن… لا…
لست ادري
لست اعلم … ماهو وماهو ذا..!!

اعرف شيئا واحدا,,, اود امرا واحدا…

الانتظار... هناك… هنا….


في شموس الصيف…
تحت زخات المطر..
في هبوب الخريف..
في ربيع او زهر…
في ازمنه سابقة… لاحقة…. ابقى [ انا]…
فأين من تلك الفصول ../ انا؟؟!!

لابقى الوفية بينهم~كلهم
كلهم مروا هنا~ إلا انا…
ابقى ويبقى نبض حرفي نبضهم..
تمضي الايام واكتبها
احمل دفتري بين كفي لها
وحبر محبرتي نبع ماء لا يموت~
اين هم؟؟
اين [هو] اين[ها]؟؟!!

ابقى انا… الاوفى هنا…!!

من اجلهم… لهم.. بهم… وبينهم… الاوفى لهم~كلهم..!!
——-

انا (العجوز)~ انا ( الصبية)… انا العجوز… احمل قلباً ينبض بحب لا (يجوز) …

احفر قبري (بيديا) فهل على موتي (احوز)؟؟!!…

بل يجوز…. من قال حباً..لا يجوز؟؟؟!! بل لا. نقطة. يجوز وانا ~العجوز……………
——–

وان طالوا - صمتاً- وطلت ، -حروفا-
فكن بهم يافؤادي - رؤوفا-
فإن لهم فيك شيئا [جميلا]…!
شيئا وان طال الزمان يظل عفيفا… شريفا… شغوفا~
رجاءا كن بهم…يا عزيزي ( رؤوفا)…
—-

هل تفهمون؟ يا من حروفي تقرؤون؟
او هل تعون؟؟ ان في حرفي جنون؟؟
اني~
ابكي حرفا
واضحك حرفا
واجوع حرفا
واقيء حرفا
وانام حرفا
واقوم حرفا
واطير حرفا
واسير حرفا
واموت حرفا
واعيش حرفا
واتألم حرفا
واتداوى حرفا
واتداعى حرفا
واتعالى حرفا
اتوانا حرفا
واتقدم حرفا
ابدأ حرفا
لأنتهي حرفا

فأي حرف اكون؟
هل تفهمون؟؟!!!

—-

تدري وش منه اخاف؟؟!!

اخاف من الليالي….
مثل ماعودتني على ( غيابك….
تعودني على ( عدم وجودك.×××!!

وانا الي ماعرفت (الخوف
إلا في هواك…..
——–

ولا حتى الليالي~ عرفت انها ماتقدر تعودني على ( عدم وجودك….
اشتاق لك يا غالي~ ويصير يلي يصير!!!
——-

~ يا صباح الخير .. ياروحي
في وجودك تنجلي جروحي
وفي اغيابك زاد بي نوحي~ لك احلى صباح……!
——–

في حضورك:وفي غيابك
يزيد بي الشوق لجنابك……!


ولو العمر ساعاته مديده…
اذا ما عشته معاك…، ماريده~

الورد في كفيك يزهر…
وتبهى به الدنيا وتنور…
شفت حال الورد فغيابك يا غالي؟
هذا حالي…
وماقول غير “الله يستر…”
——–

انام ~لأراك في الاحلام… و [قلبي]… يهديك السلام… ~

اكتب .؟!ولا…اخلي القلب … على مايحوي,,, يشب؟!!

وانسحب؟


الوحدة… امر نهرب منه لنلقاه,,,
واصعب مافي الوحده
هو مرور طيف من نحب وذكراه…
فنكرهها ونتمناه…


لما انا دائما من ابعثر حروفي؟؟
لما لا تبعثرني هي؟
اظلمها وتنصفني
———-

لا تكابر، خلك مثل الجبل صابر…
خلك كتوم وخل الحزن عابر
.. خل الرضى بينك وبين واقعك حاضر…

——-

الانسان مسكين/
ماله على نفسه حكم
وحين يظن بان عقله مسيطر…
كان قلبه سيد الموقف!!!


ليش السفر؟ ليش الجفا؟ ليش الهروب؟؟
ليش المطر؟ ليش المسا؟ ليش الغروب؟
——-

في كلامي … هدوئي..،
وفي هدوئي.. عاصفة…
——–

والمشاعر، تجاره..
بيع قلبك… لجل تشري له من دفى بعض الحنان
بيع حبك.. لجل تشري به بهالعالم …مكان


مالي خاطر بأي مكان واي زمان…
لا ببيع ولا ابا اشري…
ابغي في سواد الليل اسري……..!!!!!!!!!!


بنت الشاعر

Posted by بنت الشاعر at 18:15:58 | Permalink | Comments (4)

Friday, August 15, 2008

the blue bride

العروس الزرقاء

رسمت عام 2003م
ولونتها اليوم =)




Posted by بنت الشاعر at 19:33:20 | Permalink | Comments (3)