Friday, September 28, 2007

المحيط المتجمد

للروح فضاءات وصروح ومنابع حبٍ وجروح

تخرج من تعبير الكتابة الى عين الغرابه

قد أجد لنفسي مرتعاً واسعاً حين انثر الحروف

فأحرضها على الانفتاح والبوح

على تمرير ذبذبات المشاعر عبر مسالك الاوردة والشرايين مرورا الى القلب ونبضه على الدماء الحمراء المنهكه

حتى تصل الى السبابة والابهام ومشاركة القلم الوفي او ازرار جهاز الحاسب الآلي في هذا الزمان والزج بتلك الذبذبات على الورقة البيضاء ان لم أقل ناصعة البياض،

فتتكوم وتتشكل على ماهية مرآها ومشاهدها وتتحلق وتشكل حروف النفس المعبرة وجمل وعبارات من كاتبة غير متقنه وغير مهذبه مع الكلمات

فصداقتي معها عملت على تلاشي كل انواع الرسمية او الطلب المهذب كما يقال، فأجرها اجتراراً خلف ماهية روحي ورغبتي واصفها اصطفافاً

فآمرها وأرشدها الى الطريق الذي يرضي خيالاتي ومزاجيتي

حين اكتب مثل هذه الكلمات فإني لا اجبر أحداً على قرائتها لانها لن تفيده بشيء،

إلا اذا كانت نفسة تغرق في نفس المحيط الذي تغرق فيه نفسي حالياً

وقد يبحث راجياً هنا وبين كلماتي عن قارب نجاة يسعفه في عسرة الوحدة وبرودة موقف الجهل بالمكان والزمان

للاسف فإني لست املك ذلك القارب ولا حتى طوق نجاة قد يفيده

ولكن كلماتي وسلاطة لساني قد تفيد نفسي وحدها فاسهب في الكلام معها متناسية غير ناسية الموقف الذي هي فيه

فتتجمد برحمة!!

Posted by بنت الشاعر at 21:28:33 | Permalink | No Comments »

Wednesday, September 26, 2007

تقبل الله

=
 
=
Posted by بنت الشاعر at 21:49:45 | Permalink | Comments (1) »

Tuesday, September 25, 2007

حبر على ورق

 حروف الروح المتدفقة الى الانامل المنهكه بكثير من الخجل والكسل
وساعات من الترقب والاستماع الى همهمه غريبة تصدر من مكان سحيق من الاعماق
رغبة في معرفه مجهول اسود اللون وبعيد المدى
تفاصيلة معتمه وغير واضحه
جهل النفس بالنفس مصيبة
وعدم قدرتها على تدارك اهوائها المتضارب يزرع شيئا من الهموم المتأصلة
ويدمي القلوب القوية والحنونة في نفس الوقت،
دموع العجز عن الوصول الى النور
وتيبس القدمان عن المضي الى الامام
وماذا بعد؟!
=
 
بلوغ المنتهى في منعطفات الحياة الكثير امر صعب البلوغ
في بعضها قد نصل الى المنتهى ولكن في البعض الاخر فإن بلوغ المنتصف يعتبر انجازا عظيماً
والبعض الاخير مجرد البدء فيها قد لا يتحقق ولا يمكن بلوغه
،
 =
 
التعبير الكتابي امر جميل
كما هو حال ريشة الرسام
فحين يفرشها على لوحته البيضاء ناثراً مايحمل جوفه من تعبير نفسي غامض معبرا به على تلك اللوحه
فان الكاتب ينثر حروف يمنة ويسرة ويعتبر مايكتب سلم الانحدار من برج متاهات النفس العتيده
كما الشاعر الذي يجد لنفسه تحكماً بالكلمات المتناسقة فينظمها على تشكيلة هوى نفسه وحالتها الشعورية،
ليس اكثر ولا اقل، 
Posted by بنت الشاعر at 22:11:25 | Permalink | Comments (1) »

Tuesday, September 18, 2007

الى بيت الله

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الى تلك الدار تتطلع الانظار

وشغف في النفس الى التطهير والاستغفار

الحلم قد آن له ان يتحقق والوعد يصدق والابصار تحدق

للوقوف في رحابه مناسك والعبور من خلاله سالك

للمسلم المتطهر في دينه متماسك

لب القلوب الى هواها ترنوا

والحب من خلال ضياها يتدفق

والافئدة اليها قد هوت

تلهج بالذكر والشكر

استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه

Posted by بنت الشاعر at 20:07:19 | Permalink | Comments (1) »

Friday, September 14, 2007

رمضان كريم

بسم الله الرحمن الرحيم

/

السلام عليكم ورحمة الله بركاته

 

/

هل شهر الخير والبركات ليذكرنا بأنفسنا ومدى بعدها عن خالقها،

فكل عام وانتم الى الله اقرب

كل عام وانتم بخير

كل عام والقلوب بيضاء

كل عام والحب بين الجميع

كل عام ونحن معاً

Posted by بنت الشاعر at 11:58:44 | Permalink | No Comments »

Monday, September 10, 2007

ثرثرة فقط وفقط ثرثرة



لم اصدق رغبتي ،
في شتم وضع حالتي،
وانني بنت الثلوج،
فالشمس تخمد فرحتي،
،
وان صدق بني البشر،
ليس صدقٌ بل خطر،
يخفي مرارة الشرر،
خلف سواد عبائتي،
،
وانهم هم هكذا،
لا جديدٌ ينتظر،
غش وزور ٌ دائماً،
جرياً وراء المتعتي،
،
واني مهما صدقتهم،
وحاولت كتم سرهم،
ونزفت من دمي لهم،
لن يدركوا قناعتي،
،
حب ٌ و وهمٌ وحروف،
شوقٌ وتفاصيل طيوف،
خطأ المعجب بحروفي،
عدم فهم رسالتي،
،
اذهب، اعود، لاجديد،
كل يوم ٍ لنفسه يعيد،
لا رسائل ولا بريد،
فقد فقدت قيمتي،
،
حروف نكتبها على عجل،
فتفهم بشئ من الدجل،
ونواري صدق مرادها،
فتكون كما الاحجيتي،
،
لست عذراء المشاعر،
ولا بيضاء الخواطر،
ولست كاملة الوصوف،
انما اقدس كرامتي،
،
فليس من هو لي يهين،
ولست بغير الله استعين،
اعلنت وقف الحروف
فقدت طالت ثرثرتي،
،
بنت الشاعر،
10-9-2007
Posted by بنت الشاعر at 23:06:07 | Permalink | No Comments »

Friday, September 7, 2007

شيء من حروف الدفتر الاصفر-5

الصدق عملة نادرة في هذا الزمان،
اناس نعرفهم ولا نضمن صدقهم
،
فما بالنا بمن لا نعرف!
،
الثقة صعبه بهم،
كلمات قويه منهم، ونفي قاطع،
يتقنون لغة الدفاع عن انفسهم،
ولا يفهمون لغة السماح،
،
نتعامل معهم من منطق العفوية والصراحة ،
ولا نعلم لمنطقهم من مفتاح،
،
ولكن نعلم ان:
الصبر هو مفتاح الفرج ، 

26-8-2007

++

مفاجأة اللقاء الاخير،
لم
يحضر
أحد…………………

+++

مفاجأة قلب وفي،
خيانة
الى
الابد……………………………..

+++

مفاجأة شيخ عتيق،
لا
مال ٌ
ولا
ولد………………………

+++

مفاجأة لعقلي وكرامتي،
كُسر
قلبي
المتمرد………………………………..

27-8-2007

+++

تنهيــــــ……ــــــدهـ، جرّت مع اجترارها قلبي،
فأوصدت بوابة الفرحة،
واختناق مابعده فرج،
لوعة و وحدة وألم،
ولا زلت أتعلم،

فمتى العودة يا قلبي؟
،

28-8-2007

++ 

وماذا الان؟
ماذا علي ان افعل؟

أأغضب ام ابكي؟؟
ومن الغضب مايبكي!!!!
لن ابكي،
ولكن سأنتظرهم! قد يعودون
لا اريد اعتذار…
.. اريدهم هم،

25-8-2007

+++

حين استلقي على سرير الحرية
وانظر الى السحاب الابيض المتحرك من نافذتي الكبيرة،

فإني اشكله على مبتاغي،
مرة يرسم قلبا ،
مرة عصفور،
مرة يكتب اسمي،
مرة اسمه،
مرة يرسم قاربا ومرة ورده،

ان صفاء لون السحب ليشعرني بالارتياح والاستقرار،

ويسلي النفس المغبونه لينشر فيها الرضى،
،

تعجبني مقولة الغدير العذب:
قلبي سحابة وحبي مطر،
لأضيف عليها:
والمطر شحيح مني إلا ماندر،
الا انه اذا سقط انهمر،
،
وقد يدمر،
،

29-8-2007

++

خرجت الى شارع الحياة ،
فوجدت جسدي النحيل ملقى على الارض،

في ظلمة ليل وبرد قارص،
حملت الجثة وبكيت بحرقة،
لم اغضب منهم ولم اكرههم،
فنفسي هي من سلمت نفسي لهم،
وحين ركلوها الى الشارع،…. وحدها من تتحمل المسؤلية،
فابكي كما شأتي،

31-8-2007

++

قلب كما قلبك لا يستحق الحزن والله،
عين كما عينك لا تستحق تشويهها بالدمع،

،
اتركي الهم جانبا وامسكي اطراف اصابعي الممدوده اليك ِ،
انا هنا معك ،
لكي ابري شيئا من جراحك،
ولو بكلمة،
فنبقى معا،
،
اترين ابتسامتي؟
فهل يحق لي ان اسألك الابتسام؟

++

لا خوف،
سأعلن انتصار الاعتذار دوما،

فإن علاقتي مع الاعتذار وطيدة،

كما ان علاقتي مع التفاؤل كذلك،

واعلن تلك العلاقات لانها شرعيه و لا اخجل منها،
،
لن اصدق احد،
سوى انفسكم فيكم،
وان كثر الحديث،
فلن اصدق،
،
وان كما قال نزار:
..واعلم ان الطريق الى المستحيل طويل،
،

31-8-2007

 

Posted by بنت الشاعر at 21:00:33 | Permalink | No Comments »

Thursday, September 6, 2007

تداعيات نفس

 

حين يمسك بك الالم من رقبتك ويعصر الدموع الى المقلتين عصرا، فما الحيله؟ 

حين تدّعي القوة وتدرك انك اضعف  حتى من موارات دموعك عن الاخرين/ ماذا تظن في نفسك؟

حين لا يلاحظ احد تلك الدموع في حين تراها في مرآتك بلون الدم/ ماذا تظن في الاخرين؟

حين تتعارك مع الالم ليالي وايام وتنتهي بالهزيمه / كيف تفكر في المستقبل؟

حين تشفق على نفسك وتأبى ان يشفق عليها الاخرين/ لمن تشكو همومك وآلامك؟

حين لا يبقى للحياة من لون او نور / فكيف تلون طريقك لكي تمشي عليه؟

حين ترفض نفسك الحديث معك وعدم البوح بما تحتيه/ فكيف لك ان تفهم نفسك؟

لم استطع الاستمرار في الكتابه مع معانده نفس تتداعا امامي

اعتذر

Posted by بنت الشاعر at 22:55:37 | Permalink | No Comments »

Saturday, September 1, 2007

ذكرى، مكانــ،

حين تتعلق افئدتنا بشئ ما ، لابد ان يكون هذا الشيء جميل، وقريب من قلوبنا،

،

للاماكن كذلك اسرار وعشق غريب، يجعلها قريبه منا ومن ذاكرتنا ونحب ان نعود اليها بين اروقة الزمن من الفينة والاخرى،

حين كان ذاك المكان يوما ملتقانا وعلى جدارنه تردد صدى اصواتنا وضحكاتنا،

حين كانت الدمعة تواسي الغريب فيه والبسمة تريح بال الصديق،

 

صعدنا سلم النجاح في ذاك المكان، وتدحرجنا حينا على شوك المصاعب،

ولكننا مالبثنا ان ثرنا واعتدلنا وتعلمنا كيف نصعد بلا تدحرج،

رغم قلة حيلة المكان وبساطته الا انه احتوى قلوب نظيفة راقية حديثه

لاتحمل شرا ولا آثار ثأثر مع البشر،

صفاء القلوب طغى على المكان القديم،

مع مرور الايام وانشغال الناس بأنفسهم ورواحهم وايابهم

 يبقى المكان صامد لا حراك وفيّ لأيام النجاح المنتشية،

وداعا يا مكانا لمنا وآنسنا، وحفظ في دفتر ذكرياته يومياتنا الجميلة

مداعباتنا وزعلاتنا وشيء من هم وحزن مرت على ابتسامه السعاده العابرة،

وتبقى للاماكن هيبتها في قلوب البشر،

وداعا جيمي2

Posted by بنت الشاعر at 21:43:17 | Permalink | Comments (1) »

ضحايا المجهول؟؟!!!

المجهول طريق معتم،
،
لم يستطع الاثنان تجاوزه،

رغم اقتناعه تماما ان مشاعرة لم تخنه يوما،
وانها هذه المرة تصارحه بأمر غريب حيال تلك المرأة،
إلا انها في نفس الوقت تسألة ان يسلك طريق المجهول،
،
ورغم قناعتها التامه ان مايحدث لا يمكن إلا ان يكون شي جميل،
تشعر به اتجاهه،
وان قلبها حين كان دليلها لم يسألها يوما امرا صعبا كهذا،
اليوم يطلب منها المضي في طريق ٍ مجهول!
،

بدأ كلن يعاني بمفرده،
،
بدا السكون يدب في المكان،
لم يستطع وهو رجل كثير الحراك ان يتجاوب مع حالة السكون،
خرج الى الشارع،
هاربا من النظر الى الطريق المجهول حتى لا تترائى له عيناها فيمضي قدما اليها،
،
بدأ يمسك رأسه بكلتا يديه وينظر الى السماء المعتمه،
او يجب علي اقتلاع ذلك القلب حتى يكف عن الخفقان؟
،

كومت نفسها على نفسها وتوحدت،
لم تدرك ماذا عساها ان تفعل،
جهل مؤلم يحل بحالها،
لم تعد تميز بين الالوان،
فكلها تراها باللون الاحمر،
،
نظرت الى خارج نافذتها،
فرأته،
،

،
مرت الليالي والايام،
والمجهول يحطمهما،
وهما قد سلما له امرهما،
فالطريق مظلم وممنوع المرور،
،
الى انـ،،

اكتشف الاثنان ان لا طريق،
وانما حائط المجهول قد ترائى لهم،
وصور لهم جمال المشاعر الخفية وخدعتها،
،
فكانوا ،،
ضحايا،،
المجهول،،
,،’,,

Posted by بنت الشاعر at 00:07:42 | Permalink | No Comments »