المحيط المتجمد

للروح فضاءات وصروح ومنابع حبٍ وجروح
تخرج من تعبير الكتابة الى عين الغرابه
قد أجد لنفسي مرتعاً واسعاً حين انثر الحروف
فأحرضها على الانفتاح والبوح
على تمرير ذبذبات المشاعر عبر مسالك الاوردة والشرايين مرورا الى القلب ونبضه على الدماء الحمراء المنهكه
حتى تصل الى السبابة والابهام ومشاركة القلم الوفي او ازرار جهاز الحاسب الآلي في هذا الزمان والزج بتلك الذبذبات على الورقة البيضاء ان لم أقل ناصعة البياض،
فتتكوم وتتشكل على ماهية مرآها ومشاهدها وتتحلق وتشكل حروف النفس المعبرة وجمل وعبارات من كاتبة غير متقنه وغير مهذبه مع الكلمات
فصداقتي معها عملت على تلاشي كل انواع الرسمية او الطلب المهذب كما يقال، فأجرها اجتراراً خلف ماهية روحي ورغبتي واصفها اصطفافاً
فآمرها وأرشدها الى الطريق الذي يرضي خيالاتي ومزاجيتي

حين اكتب مثل هذه الكلمات فإني لا اجبر أحداً على قرائتها لانها لن تفيده بشيء،
إلا اذا كانت نفسة تغرق في نفس المحيط الذي تغرق فيه نفسي حالياً
وقد يبحث راجياً هنا وبين كلماتي عن قارب نجاة يسعفه في عسرة الوحدة وبرودة موقف الجهل بالمكان والزمان
للاسف فإني لست املك ذلك القارب ولا حتى طوق نجاة قد يفيده
ولكن كلماتي وسلاطة لساني قد تفيد نفسي وحدها فاسهب في الكلام معها متناسية غير ناسية الموقف الذي هي فيه
فتتجمد برحمة!!




































