Wednesday, October 31, 2007

cipher text= من حروف الدفتر الاصفر [8]


رحلتي مع الكتابة وصحبة اليراع المتيم بالتعبير عن خلجات النفس وكل مدخلة ومخرجه من القلب الجفول الى واقع الحياة المرير
والعبث بالاحلام وترويضها والصعود نحو قمة الادب والتمرد على اللغة والهذيان مع الحروف والرقص بأطراف الجمل والحركات والهمسات والنحويات المعقدة

كل يومٍ يمر وفي حضني كتابي وبين يدي قلم لم يمل صحبتي واصدقاء نفس دافئة هي تلك الكلمات والتعابير الغريبة التي ربما لم تفهم احيانا وفسرت على غير مبتغاها احيانا كثيرة

كل ماقصدت وما لم اقصد وما هدفت اليه وما لم اتخيله من البداية وما شعرت به وما لم تشعر به ذرة من جسد المتحملقين على الواقع المتهربين من قتامته والموقنين بسواد آتيه غير محبذين الاحلام التي قد ترسم لهم طريقا مزهرا وتخفي حفراً عميقة!

همسات من خاطرٍ ابيض وقلب صافي ووضوح التعبير الجميل ورغبة الخروج والاحتفال مع الكلمات في جو من الحرية الادبية الملبد بالحشو وقلة الاعتراف بمن تميز في زمن كثر مميزوه ؟!

++

ويح نفوس ادعت الصداقة،
وقُبحت ان لم تنجد النفس الحزينه المصابة،

في عز حاجتها اليها،
فليس لها حاجة بأحد ان لم تنجدها في وقت الضيق،

فيا نفساً حزينة تهللي،
وانظري،
وتبصري،
واعلمي ان للحياة سلالم كما فيها حفر،
وان للحياة معابر كما فيها اسوار،
وان للحياة بدايات كما فصول النهايات،
وان للحياة نوعان من الدموع،
احداهما حزناً والاخرى سعادة،
،،
++

لمـــاذا؟
الى البَر نرسل كل الخرافِ/

/ونترك كل الذئاب طليقة
؟
وحين يحاول راعٍ أمين/
حماية تلك الخراف الرقيقة
؟
نوجه ألف اتهام ٍ إليه/
/ونشعل بالظلم فيه الحريقة
؟
وجدت العدالة كالمستحيل/
/سعينا لها من عصورٍ سحيقة
؟
ومافي النظام الجديد رجاءٌ/
/يناصر عدلاً ويرفع ضيقة
؟
لمــاذا؟ لأن النفوس صغارٌ/
/ وللظلم فيها جذورٌ عميقة
؟؟

لمــاذا؟

//الرائع مانع//
++

رفضت حياة الخراف لأني/
/وجدت هوى الذئب أكل اللحومِ
؟
ولو حاول الذئب إظهار ودٍ/
/لشاةٍ ونادى كأمٍ رؤمِ
؟
تعالي نشيّد بناء السلام/
/وفي بحر خيري أيا شاة عومي
؟
خداع سلام الذئاب وغدرٌ/
/فيا شاةُ إن تسقطي لن تقومي
؟
الى النجم أصعد كي أستريح/
/بروح المحب فيا روحُ حومي
؟

مانع
++

لا تتقدم خطوة اخرى!
وإلا ستتعثر أمام قدماي وتسقط أمام الملأ!
لا!
لا تتجرأ وتتعدى حدودك!
فإنني غير النساء اللواتي عرفتهن!
فأبك على اطلالهن

++

اعتقد اني واقعية
لذا لم تتجاهلني الحياة
واقول للحياة بعد اعتقادي:
اعيدي لي الاحلام التي سلبتيها فما في عدم تجاهلك
تجاهليني ولكن اعيدي لي ماسلبتني من احلام
لتكون لي زاد ساعاتي المتبقية فيك!


يقول ارسطو: ليس الشجاعة ان تقول كل ماتعتقد بل الشجاعة ان تعتقد كل ماتقول!
++

الخاطر ينأى حتى عن نفسه
ويتوحد في ظلمة المجهول
ويأبي البوح لقلبٍ وحيد
ضمه من السنين مايعادل عمري
وشاركه اوقات السعادة والتعاسة

فياخاطري صارح بيتك(قلبي)!
++

هروبهم ,, يعني انتصاري،

وصحة وقع اتخاذ قراري،

ورفعة ذوقي،
وحفظ اعتباري،

فإني اعاف الهاربين الذينـ…
يُثيرون ضحكي في وقت انقهاري،
++

Posted by بنت الشاعر at 19:03:45 | Permalink | No Comments »

Tuesday, October 30, 2007

اربعه في ورقه

هم اربعه/ اثنان عزيزان/ واثنان هزيزان

الاولان متقاربان ولكنهما مختلفان/ والآخران متباعدان ولكنهما متشابهان

اول الاولين /هربـ وحضر الجميع موقعة انتصاري عليه وأدركوا سبب هروبه ولا يزال هارب الى ان يقر بقرار انتصاري واني أرى ذلك اليوم لقريب!

وثاني الاولين/ هربـ ووحدي من يدرك سر هروبه رغم انه هارب من الجميع منذ زمن طويل إلا ان هروبه من واقعي يثير شفقتي عليه ولا اظنه يعود!

اما اول الاخرين فهو مثل ثانيهما رقمان غير مميزان في دليل ايامي اتصلا بالعمد المبطن بالخطأ

ولكنني اكتشفت حيلتيهما وحين اغلقت الخط في وجهيهما حتى لا يدركان مدى رقة صوتي لم يعاودوا الاتصال هربا من تشويه صورتيهما المعلقة على جدار العامة وهما بالشاربان الطويلان المزيفان

فإن نفخت من حروفي عليها سقط الشاربان وسقطت معهما الصورتين!

-

مافات كلمات كانت

وجدت محفورة في ورقة على منظدة عجوز

ماتت

منذ اثنين وعشرين عاما فاتت

Posted by بنت الشاعر at 21:09:49 | Permalink | No Comments »

Monday, October 29, 2007

لماذا وماذا بعد لماذا؟!


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
،

لماذا؟

وما بعدها؟

أبعد لماذا جوابٌ ؟

أبعد الجواب لماذا؟

أبعد لماذا بقاءٌ؟

لما كان بعد لماذا؟

؟

لماذا يكون السؤال لماذا؟

لما لا يكون وماذا ؟
بعد لماذا؟

وما سر السؤال؟ ومابعد هذا؟

؟؟

لماذا الهروب؟

لماذا الغروب؟

ألأن الشروق بعد الغروب فجاء الغروب؟

لا

لهذا؟

فإن الهروب غطاء العيوب!
فهل من يتوب؟

لهذا؟

أسائل ماذا بعد لماذا؟

فكان سؤال آخر! يبدأ بـ/هل؟

؟
لماذا حين رضخت لهم وأكبرتهم
انتخبوني ملكةً لهم!

وحين صددتهم ليس لشئ إلا …لزلاتهم،
هاجوا وماجوا وهربوا!
وغبت عن مملكتهم على ان اعود من عامة شعبهم!
فإذا بالجواري أميراتهم!
؟
لماذا الكريم مُلامٌ ظليم؟
لماذا الرضوخ عظيم؟
لماذا المحبة تُمنح لمن لا يستحق؟
لماذا المعطي لايُعطى؟
والآخذ لا يُحاسب؟
لماذا الزمان لئيم؟
؟

لماذا احب لماذا؟
وأكره أجابته؟

ألأن مابعد لماذا غير مراد؟
من جور العباد؟
وجرحٍ للفؤاد؟
وحقد الاكباد؟
؟
لماذا احب لماذا؟

لأن الحال غريب؟
وأجهل الوضع المريب
فأحمل جهل البعيد للقريب
فضاع اللبيب!
وأين الحبيب؟
لماذا يغيب؟
لماذا لا يسأل نفسه سؤالي لماذا؟
أنادي
أنادي
فما من مجيب!

/
لماذا التوتر وقت الرحيل؟
لماذا المعاصي لا تستقيل؟
لما لا نعترف ؟
ولو بالقليل؟

فبعد الرحيل ما من بديل!

/
لماذا اصر على جر الحروف
وتلويث الصحاف بمكامن جوف؟
فضاق اليراع وحس بخوف

لماذا اصر على تخويف يراعي؟
فما من داعي!

ويستمر السؤال…….. لماذا؟؟!

Posted by بنت الشاعر at 18:21:34 | Permalink | Comments (2)

Sunday, October 28, 2007

السحر الحلال!!

السلام عليكم،
،

الابتسامه،

سر غامض..
……………احجية..
……………………..لغز…
،،

الابتسامة مفتاح للباب السري.. وغرفة العلّية.. حيث صناديق السعادة العتيقة…
،،

الابتسامة .،،

مهارة ….،
………..،، رياضة وتمارين لخوض سباق اختراق ضاحية الفرح والابتسامة الساحرة،,,


،،
الابتسامة ،،

سيدة من الطبقة الراقية،،…
…….. لها مكانتها وهيبتها في سيمفونيات الاوبرا وقاعات معارض الامل والنظرة المتفائلة،،
،،

الابتسامة،،

ورقة بيضاء في ملف المدير العام لشركة الحب والايام الجميلة .. يحفظها على مكتبه ويستخدمها في معاملات السعادة الغامره،،

،،

الابتسامة،،

خاتم سحري،، يزين اصبع الحسناء في احتفال التخرج من الهم والحزن الى باحات الفرح والسرور…,،
،،

الابتسامة،،

كأس من الماء البارد …. تقطر منه حبات الندى .. يسترشفه عامل على قمة برج حديث الانشاء يحتوي قاعات ومراكز تسوق للترفيه والاستجمام وساعات الاسترخاء..

،،

الابتسامة،،

مكوك فضائي.,, يبعث رواده الى القمر حيث لا هموم وبلاوي ولا مشكلات.,،

،،
الابتسامة ،

بيت شعري في نهاية قصيدة عاشق نظمها في حبيبته يوم عرسه..,،,..

،،

الابتسامة،،

هي الشئ الوحيد الذي نملكة ويستفيد منه غيرنا..

الابتسامة في وجه اخيك.. صدقه،،
،،


كلمات وحروف قد تطول بنا الى ان نجد الابتسامة….
،
ومع آخر الحروف..
اهديكم.،
من خلف الكلمات ومن وحي الخيال،،
،
ابتسامة
^.^
4-9-2007

Posted by بنت الشاعر at 18:09:43 | Permalink | Comments (1) »

Saturday, October 27, 2007

حين كتبت عن نفسي

لم تترك النفس لنفسها قلما ولا ورقة لتعرف للجميع عن نفسها
فطالما كرهت الحديث عن نفسي والتطرق الى غيرها من فلسفات تمت الاخرين بصلة
وفي الحقيقة تمسها هي اكثر من غيرها ولكن بالادعاء بأن تلك الحالة تسكن الغير
فأكيل النصائح والمواساة لهم في حين اعني نفسي

كلما رأيت قلمي يجر ويسرق من نفسي تعبيرا محاولاً وصفها بحروف معبرة
اجره الى الممحاة اجهض محاولاته فمعظمها بائت بالفشل
ليس لشيء وليس لقلة ثقة او خجل
ولكن كرها في الحديث عن النفس والتكبر ورغبة الى التواضع ونكران الذات

رغم اني لا أرى ذلك في نفسي واقتنع بالكم الذي صنعته لنفسي من هيبة ووقار
ولكنها اليوم وهي تسحب انامل الكتابة على الجهاز الجامد تود الحديث عن نفسها و البوح بأنانية اكثر

فهل سنكمل هذه السطور عنها ام أنني سأمنع الانامل هي ايضا من المضي قدما نعرفة بقليل عن هذه النفس وربما هو أكثر مااعرفه عنها

يقال ان الذي لايعرف نفسه لا يعرف الاخرين
وانه لا علم له بشيء ان هو جهل نفسه

ولكني اعتقد ان مواصفات الانسان يحكمها المتعاملون معه وهو لايمكن ان يحكم على نفسه في كل شيء
فما ادراني انا بما قصد فلان في حين يلومني ان فهمته على غير قصده؟
ففسر شخصيته على قصده هو وانا افسره على قصد المتعامل معه

قد يكون هو على حق وقد اكون انا على حق ولكن المؤكد انني انا على حق اكثر من المرات التي يكون هو فيها على حق لانني امثل الاغلبيه

لا بأس فإن فسرت نفسي نفسها على قصدها هي فقد يكون نصفه على حق ونصفه الاخر على غير حق من وجة نظركم كمتعاملين معها

تقول هذه النفس عن نفسها حين نترك لها المنبر للحديث
أنني مزاجية الطبع حادة - وهنا لا أبدأ بالاسوء الى الافضل كي انهي الخطاب بريئة ولكن حسب ترتيب الصفات الاولى التي تخطر على بالي وقد تكون اكثرها بروزا في شخصيتي!

واقعية النظرة ولكن ليس الى ابعد حدود فإن سرقت احلام ايامي فما يبقى لي من سعاده؟
واني أرى ان الاحلام هي اجمل مانملك فنعيش فيها ما لم نستطع عيشه في الواقع

ضعيفة المشاعر قوية الاحساس
وقد يقال مالفرق بين الاثنان

المشاعر هي التي نشعر بها والاحساس هو ما نصنعه

اضعف كثيرا ولا ابالي حين ترق الدمعات ولو لاتفه الاسباب فقد كان شعوراً ومشاعري نحو الغير بالصدق صادقة فلا اظن في شخص قابلته لاول مرة ولا اعرفه بشيء سوى الصفاء وهذا مايعجبني في نفسي، قد يكون ينوي لي الخبائث ولكني اطهر منه في التعامل ومع الايام سيكتشف ذكائي كيف اعاود التعامل معه على قدر نيته

اما الاحاسيس فقد نبنيها نحن في قلوبنا وفي مقدوري ان احس بشخص حزين ان أردت وان انساه واحس بسعادة الاخر لو اندمجت معه وقد احس بفقر الفقير وحاجته ووحدة الغني ومنطقه
احس في الحيوان في احيان واجمد احساسي عنه احيانا وخاصة في حالة حاجتي لاكله
نحن البشر هكذا
نحس ونشعر وشتان بين الاثنان

الغضب!
مابال الغضب مني؟

ان الغضب ورثته في دمي ولكن ولله الحمد لم يؤثر على مجرى حياتي الى الان واعده رقما هامشياً فيها ففيّ غضب وفيّ من الحلم ما يردعه

الصداقة.. وويحي من الصداقه

الجميع اصدقائي فلم اميز اصدقائي بشئ عن الجميع لان المعامله واحده في نظري ولكن تاج الصداقة هو الوفاء
قد لا اجبر على الوفاء لاحد ولكن للاصدقاء وفاء الزمان
وحين اعود بالذكرى الى الوراء في سنوات قليلة مضت
اتذكر كيف نحر الوفاء امامي وكيف تم اعدام صداقة حسبتها لا تموت
وتناثرت دمائها على ثياب حياتي فلم اكد ازيلها الى اليوم
ومايبعدني عن ارتداء ذلك الثوب ماهم إلا اصدقاء غطو على الصداقة الميته بصداقة تشغلني عن تذكرها وتعيد الماء في عروق حياتي بين اصداقاء هم رمز للوفاء

قيل عني اني ذات شخصيتان: واقول نعم اني كذلك

في وجهه الغربان اكون غير التي في وجهه الاصدقاء

بالله عليكم: هل يستوي الغرباء والاصدقاء؟

اذا فهل اخطأت نفسي حين ميزت الاصدقاء عن الغرباء بحس المرح والفكاهة والصفاء؟

اابسط مثال على ذلك الوصف:
حين اكون امام الغربان فمن السهل عليهم توقع اني اشغل منصب مديرة مدرسة للبنات مثلا
واما صديقاتي فقد يكلفنني بمهمة الرسامة الكاريكاتورية في حين انفع للمهمتين!

لقد تحدثت نفسي عن نفسي كثيرا
وقد حان وقت النوم

الاطاله لا تجني الافادة
وقد تمقتوني في نهاية الحديث
وما اتمناه العكس بالطبع

شكرا لقرائتكم هذياني
في حفظ الله ورعايته

Posted by بنت الشاعر at 22:36:22 | Permalink | Comments (2)

Sunday, October 21, 2007

[صورة و ذكــرى]

نحمل الذكرى معاً بين برواز الحياة العامرة ونقف امامها في كثير من الاحيان
رغبة الانسان فينا دفينة بعودة ذكرى انسان
عاش معنا ثم غاب عنّا وأبت صورته ان تغيب
تعمر الاعمار حقول الزمان والمكان
وتصطف الكلمات القديمة وألحان الاشجان
ورائحة الحب الخالص النادر
والتضحيات
والضحكات والبسمات
والعتب والتأنيب
والنصح وارشاد الحبيب
ولحظات القوة والتضعف تتجلى بين اللحظات
لانقاوم الذكرى
بل نبقيها مابقينا
زمان العاشقين للذكريات
والمتيمين بحب الراحلين عنّا
المتعلقين بصدى اصواتهم
وتعابير وجوههم الطاهره
ونصائحهم التي لم نعي غايتها وفائدتها إلا حين غدونا بدونهم!
-
صورة ذكرى لهم
تحمل عطرهم
وتقاسيم حياةٍ كانت بهم
ولو لاهم لما كانت الحياة لأبنائهم
-
صورة ذكرى تذكّر بهم
لمن نسيهم
ومن سينسى عمر الحياة الجميل
وحب الخلود الاصيل
فهل لنا من بديل؟
فكانت صورة!
-
صورة علقت على جدران القلوب
وبين غرف الدماء المتدفقة بحب المنفردين بالحب منا بيننا
والمستوحذين بالوفاء والعطاء واحترامٍ غريب الانتماء

صورة نمت وترعرت وأشتّد عودها في عقول الاذكياء والاغبياء

في الشقاء وفي الرخاء

في الذهاب والبقاء

في كل جزءٍ يذكر من الاجزاء

فلكم وحدكم يا من في صورة الذكرى الوفاء!

Posted by بنت الشاعر at 20:40:52 | Permalink | Comments (2)

Monday, October 15, 2007

من حروف الدفتر الاصفر7]

ا
نـ
قـ
شـ
ـا
ع
،
غمامه،
/
والعثور،
على،
بطاقة ،
هوية،
قـ
ـلـ
ـبـ
،
مفقوده،
،

وحسبان،
للغفران،
،

11-9-2007
=

السلام عليكم،
،
الآن وقبل رمضان،

نفسي تسأل الغفران،
من رب الاكوان،
ثم من كل انسان،
وجان،
وحتى الجمادات والحيوان،
من مَن سببت لهم الاحزان،
او شئ من الاذى والنكران،
،
،
اللهم غفرانك،
==

ان اشد ما يغيظ حواء،

هو تفسير آدم لطبيعتها على مبتغاه،

فتكره ان تراه يفسر واقعيتها بالقسوة،

وتمقت ان يصفها بالمتكبره حين تحقق اهدافها،

ولا تحب ان ينكر حبها في وقت عطائها،

وان اشعلت له اصابعها العشرة شمعة تنير له ظلمته فلا يبالي،
،
فلا يكل ولا يمل بتذكيرها انها خلقت من ضلعه الاعوج،
ولا سيم الشرقي،

فصبرك يا حواء على تفاسير آدم،
11-9-2007
==

المشاعر اليوم تتعارك في النفس المتوحده،
تلك تود الخروج والافصاح، فتتقدم الاخرى مدعيه العقلانيه وتمنعها،
تخرج الثالثه من الخلف فتعود مشاعر رابعه وتتهمها بالضعف فتعود ادراجها،

سؤال له صله:
هل حقا هناك مايعرف بالحاسه السادسة؟ ام انه الشعور الاخر والذي يسمى الاحساس بالاخر؟
15-9-2007
==

الاعتذار بالنسبة الي ليس عادة تتسبب في محو قيمته،
على العكس،
الاعتذار مني يكون فقط لمن يحملون معنا ًاعظم من الاعتذار في قاموسي،
،

==

تقف النفس خجلة اشد الخجل من قلوب بيضاء غزيرة العطاء،
فلا تخشى هذه النفس سوى من تصرف قد يسيء الى تلك القلوب بلا قصد اوجفاء،
16-9-2007
==

لو كان في يدي: لمزجت لك السعادة في حساء الفطور،
و
لو كان بيدي: لسكبت لك ألوان الصحة على ورقة الحياة،
و
لو كان بيدي : لبذرت الحُبَ في الارض التي تمشي عليها،
و
لو كان بيدي: لنشرت صحائف الفرح في صباحات ايامك،
و
لو كان بيدي: لما تركتك تضيع من يدي،
17-9-2007
==

نتمتم على كرسي الحياة،

حاملين لقب المجهول في انفسنا،

ونترنح على غربة مكروهه مقبحه تخالط الشعور بالوحدة،

نقف عاجزين عن جذب السعاده،
منتظرين فرج اليوم السعيد،
وساعات الفرحة المسروقة،

فنتطلع الى ماوراء ذلك…

فما وراء ذلك؟؟!!

23-9-2007
==

تعلق النفس بقطرات الحياة رغم انف المصاعب،
وجمال العمر الربيعي الابيض،
المطل على زهور الحياة المتفتحه تحت جناحي طائر الحب،
24-9-2007

==

انتباه،
؟!؟!؟؟!؟!؟!
وقفه صادقه،
؟؟!!!؟!؟!؟
نظرة قاتله،
!!!!؟؟؟؟؟
وجوم!
؟؟؟!!!!!!
تفكير عميق،
؟؟؟!!!!
صدمه،
؟؟!؟؟!!؟
سؤال عن مئة سؤال
؟؟!؟!؟!؟!
لماذا كل هذا؟
!!!؟؟؟؟
==

ساحة مشاعر مفتوحه،
واحاسيس على وشك الهجوم وبدأ المعركه الضاريه،
نوبات من التفكير المشتت،
واحكام سريعه!

عد تنازلي وتبدأ المعركه،
نظرات سريعة وخاطفة على المكان،
واعداد محكم لجيوش الاحزان والهموم،
شد الاحزمه وترويض خيول الرحيل،

واني قائد المعركه وأعدك بالانهزام!!!!

2-10-2007
==

Posted by بنت الشاعر at 21:41:20 | Permalink | No Comments »

وصية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فالشعر ابيات ماتلقى حروف =لجل توصف لوعة الشوق وعناه
كنت أبا أكتب يلي عينك ماتشوف =أوصف لك شعور منهو ماتباه
هذا يلي بات في حبك يطوف = بات وانت غافي ولاتدري شبلاه
شخص حبك وانت عن حبه عزوف = ليش يا غالي تخيب له رجاه؟
كيف ترفض روح تهدى ع الكفوف = لك بلا مجهود منك وبرضاه
لو بغيت النفس بيرخصها صفوف = لا ولا بيغلي على نفسك حياه
انت له مثل الثريا والطيوف = انت تسوى الي ملك والي بغاه
مايحس بشي لو انك تروف = بيطير فوق وناسه الي فالوطاه
كيف خيبته وهو دايم لك حلوف = ما يشوف بدنيته غيرك مناه
لا ولا يحل لي تحلل له صنوف = ومايرافق رحلته غيرك بداه
راح وانت في حياتك له خلوف = راح و مابقى لهم عليه الا الصلاه
يرحمة الي بالعباد راحم رؤوف = ويدخلة جنه   نعيم المنتهاه

10-7-2007

Posted by بنت الشاعر at 14:20:47 | Permalink | No Comments »

الج ـوهر النادر!!


يـع ـز ع النفس في ترك اصدقـــــــاهــــا، = ويـع ـز ع قلــبي العامــر فراغـــه،
،
ألا ليت المزن تمشي على لي في هواها، = وألا ليت الــرياح ماوقفت مــــــناعه،

أع ـــز هــالدار من فيافيـــــها لســــماها، = لكن السّخية أبت مع النذل الرباعــه،
،
أيـا كــــم لي نفسه إلى وصـــلي مناهـــا، = وأيا كم لي عيّت لهـم نفسي الخضاعه،

أتـــدري يا محبي سبب لمــــعة شظاها؟، = لان الج ـوهرالنادر يباها به فالصناعه،
،
أبكتم لي حوى نفسي ولا بظهر خفــاها.,، = ولا ابيّح بسدّي ولن أجــري بفــــزاعه،

أبا اسكت، وأنسحب، وأتبــــع ثـــراهـــا، = وأخلي الدار لي ألهم فالنفس الطماعة،
،
لأني مـع بساطة نفسي أدرك مستواهــا، = فـوق، حين السوم وماتشرى ببضاعة،

ابقطع من وريد الحب غصنٍ , وأتباهــا، = بأغصان الشــرف وحســـن الطــباعة،
،
و أرحـــل في سكون النفس وفي رضاها، = عساها ماخذه منكم عذر ولاّ شفاعــة ، ،

8-8-2007

Posted by بنت الشاعر at 14:03:39 | Permalink | No Comments »

Wednesday, October 3, 2007

من حروف بنت الشاعر 6

تلك المرآة التي يعدلون عمائمهم عليها ستنكسر،
وبحجر من حجارتهم التي يخفونها خلف ظهورهم،

وسيسقطون من علو ٍ،
وسيأتي اليوم الذي تباح فيه الاسرار،
،
اليوم الذي يقف فيه الجميع على منصة الاعتراف،
وتفضى السرائر،
فلا يبقى قفل إلا ويفتح،
،
سنقف  حينها اسفل المنصة،
رؤسنا منتصبه،
ولا يرف لنا جفن،
حتى نرا مراحل اعترافهم،
ودموع الندم من عيونهم،
،
ستكون عين حقيقة،
وليست صورة وهمية،
،
وستسقط الاقنعة،
،
فإلى ذلك اليوم،

31-8-2007

=


،
الانتظار…

الى متى؟

فإني لا اتقن الانتظار،!

1-9-2007
=

زهرة من القلب وحرف من القلم،
ان كان للشكر في تعبيركم معنى،
فشكرا،
،
دوام الحال من المحال،
ولابد من الغياب يوما،
وطريق العودة مبهم،
عفوا،
وعذرا،
عن لحظات سببتها وكانت لكم فيها مضره،
،
2-9-2007
=

ان كان قلبي سيخرج مع دمعة من عيني،!
،
فـ ـلـ ـتـ ـد مـ ع،

نفس اليوم
=

وكأني ارى جلسة للقلوب وحديث مطول،،
ولّوا قلوبكم اقلامكم،
واخرجوا مافيها،،
،
تكونوا بخير،
،
مساء الخير،، يا اهل الخير،
3-9-2007
=

التمرد على الرغبة في الانصياع خلف همهمات القلب العاشق امر يعادل في صعوبته التنفس تحت مياه محيط متجمد،

7-9-2007
=
ارواح متخبطه وعالم مزحوم،
اصوات رياح وغربان تحوم،

اناس يكثرون الحديث ولا سوى،
الصمت عندي، وطريقي طويل،
أمضي بحذر محسوبة الخطى،
لا انظر الى جانبي فقط الى ما ارى،

لا اريد الان،
سوى الغفران،
من الاخوان،
،
قد اكون ذات قيمة لدى احدهم،
يلزموني بالحفاظ على وعودهم،
ولكن حين تزول تلك القيمة؟،
الى حين،
سأظل عند وعدي لهم،

=
اود الاسهاب في الكتابه،
ولكن كثرة الحديث لاتفيد،
فقد شغلت عن هذا المكان،
فيعتصر له في قلبي حنان،
فأحزن على يوم ٍ سعيد،
واوقن اني لا احمل جديد،

فأنهي الحديث،

9-9-2007
=

للحياة ابواب ومعابر،
وكلن لها عابر،

للحياة اشكال والوان،
تحيي ناظر الانسان،

للحياة ظلمة ونور،
كما لها حزن وسرور،

للحياة شائن وجميل،
والخلط بينهما مستحيل،

للحياة داء ودواء،
والحب داء الاحباء،

للحياة امرأة ورجل،
يلتقيان على عجل،

للحياة انت وانا،
والغربة بيننا،

،
.
9-9-2007

=

Posted by بنت الشاعر at 18:52:20 | Permalink | Comments (4)