Friday, November 30, 2007

/نســاء كبــيرات /

[

نساء كبيرات
قصة قصيرة
نوفمبر/2007

الزمن يمر والعمر يمضي بنا وها انا ذا أقف بكامل خبرتي المتواضعة في شق طريق الحياة في مقدمة مستقبلات ضيفات عرس ابنتي الكبرى، ارحب بتلك وارد على تهنئة الاخرى بحرارة السعادة الغامرة وفخر تقديم ابنتي الى عالم حياة جديدة،
لم اكن ثابتة الموقع عند الاستقبال، اسرع متجهة نحو الباب عندما ألحظ اي وجه جديد او عباءة تهم بالدخول الى القاعة، انهي مراسم الاستقبال لاعود مرة أخرى لإستكمال الترتيبات والتعليمات المطلوبة مني كـ”أم العروس”
ولكنني لم افوت استقبال اي واحدة منهن، “صديقاتي”.. فقد حرصت على ان اكون الاولى في الترحيب وإلا ستكون دعوتي لهن مخيبة للآمال.، اقتربت “غالية”مني وهمست: غلبتيني!
وحدها غالية من بقت لي منهن على مر الخمسة والعشرين عاما التي ابعدتنا عن بعضنا، حين كنت ارسل لهن الدعاوي كانت تضحك مني بانني اتأمل أمر صعب الحدوث، ففي حفل زواجي تمنيت لو ارى احداهن فلم يكن، فهل سيكون في حفل زواج ابنتي؟
كنا سبع، على قلبٍ واحد، ولكن الحياة سحبت بساط اللقاء من تحت اقدامنا فلم نعد نلتقي وافترقنا ،
اليوم وبعد تلك السنين من انقطاع المرسال بيننا اخذت اتنقل بين وجوههن وابحث عن كل ما سمعته عنهن واربطه بموقف كان لي معها لأتأكد ان كانت لا تزال هي ام أنني أشببها بأخرى فقط،
أولى الواصلات:
“أم حمد” ، ميثا قبل وجود حمد، الوجه الطفولي البشوش المكتنز بحمرة غريبة تفضح خجلها المستمر ، الوحيدة التي لم تكمل تعليمها الجامعي بيننا لزواجها المبكر، سمعت انها زوجت اثنتان من بناتها ولابد ان الطفلة التي تقودها هي احدى حفيداتها، لم استغرب وفائها لزوجها بعد وفاته مبكرا في الحادث الذي كانت فيه معه.
الثانية:
حصة ام قصة كما كنا نطلق عليها، لم يتغير مسماها ولا زال حصة، ام البنات فلم يرزقها الله بالاولاد، صاحبة الشخصية القيادية القوية، صعقت حين علمت انها لم تعد الست حصة وانما تحولت الى حمل وديع بعد زواجها، فقد اخرجها زوجها من العمل بعد ان كانت وكيلة مدرسة البنات، ابعدها عن اهلها وتزوج عليها، فكل هذا بادي على وجهها الذي شاخ قبل اوانه.
الثالثة والرابعة:
جائتا معا، مريم ” ام سالم” وابنة عمها فاطمة “ام سعيد” ، لله الحمد فلا تزالان معا على مايبدو، لم تتغيرا كثيراً، نفس النظرات والهمسات، إلا ان مريم تزوجت مرتان بعد فشل زواجها الاول من شقيق فاطمة ولم تنجب إلا سالم، وفاطمة ماشاء الله لها خمسة من الاولاد وثلاث بنات على ما اذكر اكبرهن في سن ابنتي الكبرى، ومن خلال الهمسات فهمت ان احداهن ستكون لسالم، ولا تزالان مريم تعلق بفكاهه وفاطمة تضحك بسذاجه.
الخامسة:
وصلت سلمى مع امها، دائما كما كانت متعلقة بها، كانت “دلوعة الشلة” ،ولكن شحوبها وثوبها الاسود لم يفوتا فرصة تذكر مأساتها في وفات بكرها الوحيد ونذرها ان لا ترتدي سوى الاسود مادامت على قيد الحياة، يقال انها كانت على خلاف معه حين مات لذا لا تكل من ذكره رغم مضي سبع سنوات على وفاته، ورغم زواجها من أحد أثرياء البلاد ومحاولته لعلاجها في كل انحاء العالم، إلا انها لا تزل تحمل ملامح حزنها العميق.
غالية وأنا..
لم نفترق ولله الحمد منذ تعارفنا، معا منذ اكثر من الثلاثين عام ، تخرجنا معاً وعملنا في نفس المكان، ولكنني استقلت بعد عشر سنوات من العمل وهي لا تزال مستمرة ، تزوجنا في نفس العام وكنا آخر المتزوجات بين الصديقات، لها من الابناء سلطان وراشد ومن البنات زاهرة وسارة وسلامة، ولي أحمد ومحمد وحمدان والعروس “غالية” و هند، حفظهم الله لنا،
بعد ان انتيهنا من تناول العشاء طلبت من النساء الكبيرات ان نلتقط صورتنا التذكارية الثانية، لأحتفظ بها في نفس الالبوم الذي حمل صورتنا في حفلة التخرج من المدرسة قبل خمسة وعشرين عاماً.
Posted by بنت الشاعر at 14:26:18 | Permalink | No Comments »

W شــرودW

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الطريق الضيق المؤدي الى الحارة العتيقة أخذ يسحب قدميه كمن اجبر على الحراك بلا رغبة منه، ويده اليمنى تتلمس كل الجدران البالية التي مر بها،/
رائحة المكان تثير الرغبة في التقئ وذرات المطر الباردة مازالت تكمل مهمتها مع تلاشئ بطيء اعلانا عن رحيل الضيف الكريم/،
أذان العصر يعلو ويخفت من بعيد ورعشة سماع ذكر اسم الله حين تترد من بين كل كلمات الاذان المذكورة كانت هي الاخرى تكمل مهمتها في انتصاب شعر جنبه البارد وارتعاشه،
ثوبه انتهى زمنه ولكنه لا يهتم لأمور الموضة والحداثه ، وغترته الحمراء على كتفه ملت من كثرة تحريكه لها من الايمن الى الايسر،/
ملامحه الشرقية تكسوها هيبة الموقر لنفسة النائي عن الناس الى عالم متوحد لا يقنعه القليل ولا تصل يده الى الكثير/،
توقف فجأة /، حين بلغت انفه الطويل المنتصب كالسيف رائحة قهوة الدار المجاورة،/
اغمض عينيه وسحب تنهيدة المنهك من رحلة الحياة وجرها اجترار الدلو من بئر ٍ عميق.، / فلاحت ذكرى العجوز وفنجانها الابيض الكبير/،
وآخر ليلة ناولته اياه فيها/، وألحقت المناولة بغفوة على كتفه لم تقم بعدها/،
فتح عيناه واستكمل المسير الى مكان لا علم له به/,،
الى ان توقف عند مفترق طرق بالية ، ملأها سعف النخيل والجريد الملقى منذ زمن ليس بالقريب,/، واخذ يتلفت يمنه ويسره وكأنه ينشد احدهم ان يدله بالدرب الصحيح الذي لا يعلم منتهاه,/،
الى ان لمح النخلة الفارعة ، المنتصبة انتصاب السارية في وجهه الاعاصير.,،/
بلا تفكير انجذب اليها كعاشقٍ وجد حبيبته بعد عمر ٍ من البحث عنها/،
بدأت خطواته في التسارع ،/ وقلبه يخفق بلا هواده/،/ يتنفس كالغريق/،,
الى ان واجهه التاريخ المشرع بذراعية ان انتشلني من سباتي./،
يا فتى الايام الجميلة/،
يا عاشق القهوة الزليلة/،
يا نائماً في حظن جدي/،
يا شاعراً لكل ليلة.,/،

وكان التاريخ ماهو إلا باب حديدي صدأ بفعل الزمن /،
ومفتاحه إبرة سقطت في كومة قش الحياة/،
والحلم الوحيد الآن هو./،
العثور على المفتاح/،
/
اغمض عينيه مرة أخرى /،
واستجمع قواة الايمانية /، و
بدأ في الدعاء./,, بأن أجده..
،،
لم يعي كم مر من الوقت حين ابصر المفتاح/,,

كان في يمناه/،
كما كان/،
حين كانت جدته تربطه في طرف عبائتها السوداء,/،
حين كان جده يمسك بيده الصغيرة ويضعه وسط راحتها/، ملقناً له بعض الوصايا للعجوز/،
حين كان يصل الى باب التاريخ حافلا بالاخبار/، ويدخل المفتاح الكبير في بطنه، معلنا انتصاره عليه وفتحه/،
حين

حين اقفله ورائه منذ سنوات مقسما ان لا ينظر اليه وهو يحكم قفله/،

اغمض عيناه للمرة الاخيرة وفتحهما../،
ولكن/،
المفتاح؟

اشاح بوجهه ليراه متسمرا في اليسرى/،
مابه؟
تغير شكلة واضحى من الاحمر الى الاسود/،
نقش عليه حرف( L ) بالانجليزية؟!
آه..
مفتاح سيارتي.,،
/

حمل مفتاح سيارته وترك شروده على كرسي المقهى و…. رحل؟.!

-
بنت الشاعر
29-11-2007

Posted by بنت الشاعر at 14:24:35 | Permalink | No Comments »

Friday, November 16, 2007

Sقل يا قصيدS

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصيدة جديدة اتمنى ان تنال على اعجابكم واستحسانكم

قل يا قصيد انكتب // وانقرى قصد القصيد

ناس ما منهم عتب // عنّهم شعري يجيــد

كــن طاريهم ذهب // لامع ٍ بين الحديـــد

نار فالظامر تشّب // يوم لي ابعد بعيــد

مالوم قلبي دام حب //من صان للعهد الاكيد

وفىّ وعوده عالطلب // وحقق الحلم الوليد

ولين قفل ابوابي هب //لكن صار ما لا نريد

وانهو تفاصيل السبب //ابلا سبب مقنع رشيد

كن العمر مني نهب //لــــذة العمر السعيــد

شايب عوعده واشب //مدام في عمري مديد

تمت

__________________
9-11-2007
Posted by بنت الشاعر at 12:09:59 | Permalink | No Comments »

Sunday, November 11, 2007

No0o0o Boys Any mo0o0rE

:3dsmilies41:

:h_em:

:Shock1:

:3dsmilies54:

:rofl1:

Posted by بنت الشاعر at 21:23:07 | Permalink | No Comments »

Thursday, November 8, 2007

رجل شرقي وامرأة شرق أوسطية؟؟!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
،
رجل شرقي وامرأة شرق أوسطية،

سليمان القبلان *
X
بنت الشاعر
[1]

عذراً سيدتي إنني لست إلا رجلاً شرقي

لا أجيد الوقوف خلف الآخرين

ولا أحتمل الإنتظار

ولا أعرف دروباً تتقاطع

إنني ذاك الشرقي الذي لا يتنازل

أتعلمين عن ماذا؟

عن عشقه الذي أستوطن قلبه

عن عذابه الذي يرافقه مع أحلامه

لأنكِ حبٌ بعيد

هناك بين شواطئ أحزاني.

X

عذراً سيدي انني لست إلا امرأةً شرقية

لا اجيد الوقوف أمام الآخرين

وأحتمل الانتظار

ولي دربٌ واحد

انني تلك الشرقية التي لا تتنازل

اتعلم عن ماذا؟

عن كبريائها وعفتها

عن همومها وعذاباتها

التي باتت كبناتها

لانك رحلت بعيداً

هناك خلف شواطئ احزاني
/

.

[2]

.

آسرتي

أتتعبين من غيرتي؟

أتؤلمك شرقيتي؟

لاتبكي من قسوتي لأنني أحبك

أتريدين مني أن لا أغار

من كتاباً تلامسه يديك

و من حروفاً تقراءها عينيك

لا ياسيدتي

إنني شرقي

ولم يتبقى من شرقيتي

الا عشقي لكِ.

x

ملهمي،

ايغضبك كبريائي؟

أيزعجك صبري؟

لاتحزن على ضعفي لانه فقط امامك،

اتريد مني أن لا أغار؟

من قلم يلامس اصابعك؟

من صورة تسرق عينيك؟

لا يا سيدي

انني شرقية

ولم يتبقى من شرقيتي

إلا ذكراك

.
[3]
.

معشوقتي

لن يكون لي بين الآخرين بقاء

لأنني وفياًً في زمن الخيانه

لأنني أصارع الألوان العاشقه لبريقك

ولن أرضى بكلمات الإعجاب لكِ

هذه شرقيتي المتبقيه

في عصر الضياع

شرقيتي هنا تحتظر

ولكنني لن أكون آخر الشرقيين

.
X

سيدي

لن يكون لي بين الاخريات بقاء

لأنني وفيّة في زمن الخيانة

لأني أحجب الشموس عن سرقة نورك

ولن أرضى بهزيمتك

هذه شرقيتي المتبقية

في عصر الغرباء

شرقيتي استباحت

واني آخر الشرقيات

[4]
.
سنبقى ننازل هذه الغربه

وننتصر لأننا نملك أجمل المشاعر

وأصدق الآحاسيس

عفواً يازمن الغرباء

أكرر أسفي

لستم غرباء ولكن…

أحرار المشاعر

يامن تعشقون كل مساء

يامن تراقصون الكلمات

إليكم هذا البيان :

إنني شرقي

X

وسنبقى نتحدى صمت الحروف

وجفاف الاقلام

وتمزق الصحائف

وسنحمل في طيات الزمان

ذكرى كلمات عابرة

لونت الزمن الجميل

بحروف ابجدية عذراء

انارت ظلمة السماء

اليك البيان التالي:

وإنني شرقية!

===

* الشاعر الاعلامي الاستاذ/ سليمان القبلان، المسؤل الاداري لبرنامج شاعر المليون، ديوان شموخ الحرف ،قصيدة عذرا ً سيدتي إنني لست إلا رجلاً شرقي

7-10-2007

Posted by بنت الشاعر at 16:28:34 | Permalink | Comments (1) »

Friday, November 2, 2007

 1  2  3 action!

دبدووبـــي


 البحث عن الحرية!

الرحيل المغتصب

ظل دعوات مجابه

مع تحيات

Posted by بنت الشاعر at 22:16:13 | Permalink | Comments (2)