Wednesday, April 23, 2008

على منبر الانتحار]~

هنا حروف تُقرأ: نعم ، تُفهم: ربما،

لست متأكدة ان كانت من نسل القصائد ام جيل الخواطر ام انها نوع جديد دخيل على مألوف الادب والنصوص والتعبير ساقته بنت الشاعر لتتبناه وتتحمل مسؤوليته….

××

على منبر الانتحار]~

كما كل صبحٍ وقبل الاماني

يردد ذكر إلهي لساني

×

وادعوه قبل صدور القرار

بمغفرةٍ اذا موتي أتاني

×

وقفتُ على منبر الانتحار

ولست لقتل حياتي أُداني

×

ترددتُ قبل وقوفي وعدتُ

لأسجد سجدتَ مسقيم ٍمُهاني

×

ظننت بأني نرجسٌ وتفتّح

لألقى ذبوله قبل الاواني

×

وحين وقفت لأذبح روحي

تراءَ إليّ جمال زماني

×

لاذكرَ مملكتي حين كنتُ

اميرة ارض قلوبٍ شجاني

×

وكيف تعلموا لأجلي الكتابه

ورسم لحون الحروف اغاني

×

وتوّهت ألف محبٍ وعاشق

فحال قُساة الفحول، حُناني

×

وغارت نساءٌ كثيراتُ مني

ومنهن من بالخيانه دعاني

×

وسُقت لكل معادٍ ذريعة

لأغفر ذنب الحَقود الأناني

×

وارفع فوق الحثالة قدري

بخلق الخلوق الكريم المُصاني

×

وبعد بلوغي مرادي شكرتُ

إلهي وصليت ركعتين امتناني

×

وعدت اخاطب روحي لألقى

فؤاداً جريحٌ يفيض حناني

×

فمسكينُ قد اسقطهُ عشقُ قلبٍ

جميلٌ كما وردة الاقحواني

×

وجدتُ الفؤاد يطير اليه

وانظر كيف فؤادي عصاني

×

تريّثتُ لحظة ، فمدة ، ففترة

لعل الصمودَ يميت جِناني

×

فما عاد عقلي وما عاد قلبي

لألقى حياتي لشوقٍ تُعاني

×

وحبٌ غريب ٌ جديدٌ تشبث

بثوبي الطويل الذي قد كساني

×

خشوتُ على ثوبي ذاك التمزق

وإنْ حُبَ ذاكَ الجميل عراني

×

فإن وحوش العراء تراقب

لتنهش جسد الميت المستباني

×

فعدت ادراج دربي لوحدي

اقارع برد الدروب المحاني

×

واذرف دمع الفراق بقلبٍ

وازرع فيه ببعدي طعاني

×

فما زلت اشكوا همومي لنجمٍ

بعيدٍ ومانجمي إلا كما اللمعاني

×

وجدت الحياة مريرةَ طعمٍ

وكل قبيحٍ بها قد طواني

×

وما لوجودي عليها بمجدٍ

لأصعد منبراً إليه دعاني

×

ولا زلت على ذاك الوقوف

وما منجدٍ عن وقفتي قد ثناني

~

بنت الشاعر

23-4-2008

Posted by بنت الشاعر at 20:27:14 | Permalink | No Comments »

Saturday, April 12, 2008

[[!][!][!] اتركـونيــ[!][!][!]]

قلبي في يدينك امانــه~ حافظ عليه ألين اقدر اردّهــ…..

×

اتركونيـــ انام ملئ جفونيــ…
اتركونيـــ في وحي السكونِــ
اتركونيــ
بين غفوات العيونيـــ..
اتركونيـــ,,
قبل ان اكبر
وقبل ان يأسرونيـــ
بهموم الحياة… بما علمونيــ
انام في هدوء النفس
في حظن امي الحنونيــ
قبل ان اخرج منه
الى عالم الجنونيـ
اتركونيــ
:

Posted by بنت الشاعر at 12:07:26 | Permalink | Comments (3)

Friday, April 4, 2008

[ اعترافات عاشقة من على قمة حفيت]


 

×

إهداء إلى /

 

سهارى الليل، عشاق المدينة ، مناجوا الجبل

،

أبناء المدينة المغتربين

(، شاعر استراليا،فتى كامبردج والباقون~)

 

 ×

__

 

أقف هنا من على قمة حبيبي، اعترف له أمام العالمين بحبه الظاهر الخفي، الطاهر النقي، وتربصات أعين الحب ترمقني،

 احضنه في سكون الليل وأقبله في صباحات النهار، ندى قطرات عرقه تعطر صباحي بدهن العود والعنبر وبخور الرغبة في كتابة رواية حب مدينة لجبل يعشقها، العين أنا وأنا العين وعشيقي هو [حفيت

 

أنا المدينة السعيدة الحزينة,,,  أنا الحضارة وهو تاريخي.. وحبنا أزمان وقبائل، وفائنا حكايات وعشائر،

سمرة على رملة ونار ودلة قهوة… تمر وقصة تُكمل غداً….

في الليل أنام في حضنه ويسهر يحرسني، وفي الصباح .. أقف في حضرته وهو يحجب الشمس عني.. أتوه ،انساب ، أفيض في عالم الانتماء إليه والثناء عليه والموت بين يديه… لااتخيل منظري بلا حديّه .. ملهمي ودستوري، متيمة أنا بهذا الشامخ….

 

اعترف بكل أنفة وفخر و غرور..  بأن ذلك الصامد هو عنفواني الأبدي وقصتي الغير منتهية ، كل أعضاء جسدي الغض تناديه وتؤي إليه وتحن لرؤية اضاءاته الليلة الرومنسيه ، تتوجه نحوه في أحلامها كقبلة في صلاتها،

 

فلتسأل يا جبل.. كل تلك الأعضاء والأجزاء.. فلتسأل قلعة الجاهلي… وشموخ لا يموت ولا يمرض،.. وحبك بك يُعرض،

تحتك في حصن مزيّد حيث ساحة المقاتلين الصناديد عن عرشك المجيد..،  وفضاءات عين الفايضة والحب الجديد وفيض المشاعر..،

هناك في رملة زاخر وشقاوة الطفولة بعد أمطار الظهيرة..، فلتناجي طريق رماح ووحشة خط موحش كسر طاريك فيه الوحدة..

  أمعن السمع إلى آثار هيلي وحضارة العصر البرونزي واكتشافات عشق أزلي.. صورة امرأة ورجل وقطعة فخارية… وفي واحات صروم المويجعي وفلج الصاروج وغابات القطارة… في نظرات غافات الهير وعنفوانها المشتاق إليك.. وسد الشويب المنيع فبعده عنك مُريع.. حتى حشوان الوقن ومركاضها في ملاقط… تتوق إلى المرور عبرك ممتشقة القوام .،  مشاعر قصر المقام وأيام الوالد الهمام وذكريات العمر الجميل..،

إلى مطار الطويّه ورحلات القادمين والمغادرين عبر زمنك الزمردي…. فإليك يا جبل أميل وأنت ثابت لا تميل.. تشد من أزري وتسندني إليك.. كم أموت في عينيك … كيف حال مبرزة الخضراء..؟ وعشاق الصبح والمساء..

يا حباً أزليا وعشقاً بربرياً ومتاهات أزمنه وخرائط أعمار.. يا تاريخ المعاني ومعنى التأريخ والتأصل في الوفاء والعطاء… أحبــــك………  

 

بنت الشاعر

4-4-2008

———

الغلاف من تصوير الفنان/ سيف النعيمي

Posted by بنت الشاعر at 13:31:17 | Permalink | Comments (2)

Thursday, April 3, 2008

انــا وحرفي و احسـاس


لقد تركت مساحة في قلبي لم تعد تنفع لأحد سواك
فقررت ان اتخيل وجودك كما سابقاً واتحدث الى نفسي على انها انت!!!
:
هذه حالة قرأت انها تدعى ( جنون) << فهل هي كذلك؟

-

ادركت ملامح خطتهم في النزوح بمشاعرهم نحو اراضيٍ بعيده عن قفار قلبي~
اشكرهم على نواياهم النبيلة وطريقة تفكيرهم في الابتعاد عن دربي~
ولكني لن اكون سعيده إلا في حال كان نزوحهم يسعدهم..~×
-

من يفهم لنبضات قلبك كثري؟
من يحمل همومك ويسهر معاها…
من يخبي الهم لجلك تفرح…
يعمي له عيونه ويسقيك ماها…؟

-


باخذ من قضى الايام حقي وحقك
وبوقف بوجه من يوقف ضدي و ضدك
وبمشي على طول الزمان احارب
عن حمى خدمتي تحت عرشك~
-

وقع اقدامكم يغنيني عن نغم التلاحيني
كلما احسسته اقرب اسرح في وقعه اطرب~
فيرقص قلبي فرحاً، في رقصٍ يسليني~
-

اليوم سأحملكم اليه
رجاءاً //ان استطعتم العودة اعيدوني معكم!!
×

لماذا أرى فوق رأسي سحابه + إذا ما أراد يراعي الكتابه
سئمت من الحزن يحتل قلبي+ وينشر حولي الاسى والكآبه
أريد شعوراً جديداً وحــباً + ينير فؤادي ويجلو ضبابه
اريد سروراً اريد حبوراً + لكي يستعيد يراعي شبابه

×

حبيبي لنرحل عن الارض حتى + نعانق بالحب نور السماءِ
فما الارض إلا جحيم العذابِ + أرى الحزن فيها بغير انتهاءِ

×

لماذا عن الناس اخفي همومي+ ولم اخفها عن عيون النجومِ
وكيف اصادق نجما بعيدا+ واقرب اهلي اراهم خصومي
أداري جراحي عن المدعين+ بأن لديهم علاج الكلومِ
واضحك والقلب غيمة حزن/،ن+ واصعد بالروح فوق الغيومِ
×

تغيرت حتى كأنك ذكرى + ولكن ذكراك بالحزن تغري
كأنك من ألف عامٍ قضيت + أو أنك من غير جيلي وعصري
فكيف رضيت بمنحك قلبي + وكنت مصراً على حفر قبري !!
×
/

[ مانع العتيبه]~
-

——

غموض كتابتك~ يشبهني،
لتبقى حروفك نقاط حروفي،
[ بدونها تفقد معناها]~

-

اجدني غريبة الحرف
غريبة النحو والصرف
لا املك رغبة الكتابه
ويُفقد موهبتي غيابه
للغة في حضرته معجم
انتقى منها مايفهم
وارصع ثوب تعابيري
بما يعطي معنى لتفكيري
فيراني فيما اكتب
لأراه مني اقرب~
-

سأكتب عنه الى ان امّل ، ويبقى لنزف حروفي سُبل،
ورغم سخافة حلمي امامه ، احاول تجميع بعض الامل،
ولو بعض احساسي يفقدني عزتي
ولاعزة لقلبي الحزين بدون عطاءٍ يعاف الكلل،
-


انا ماقول / انا مشتاق لشخص له انا مشتاق//
انا بقول انا ميت من شوقي لهمساتك
لكلماتك و ضحكاتك وذكرى تدمي الخفاق//
يليت اليوم اناشوفك وتشفيني بنظراتك

=
..

غفران من يغفرون الذنوب،
بحق احاسيس بعض القلوب،
اقدم رأسي قربى لهم،
واعلن رغبتي ان اتوب،
وبعد وفاتي سأحملني
واكفنني بثياب الكروب
واقرأ آيات ذكرٍ حكيم
وادعو لغائبها بالمثوب

-

Posted by بنت الشاعر at 20:45:12 | Permalink | No Comments »