Thursday, August 28, 2008

,, مســـ ــ تع ـــ جله!!

:

في خطاها.. في هواها.. في امر ترفضه.. وآخر قد ينال رضاها..ـ
في الحياة.. في دنيا استعصت على غيرها ..إلاّها.. .. مستعجله..وترمي الى ابعد من غد.. فتتوه… وتصعب.. وتعقّد الدنيا بين اناملها..،
كجديلة شعرها المنهك على كتف.. لا تحمل عليه بعض من صنف اللواتي في سنها… حمولتها.. فكانت.. مستعجله../.،



واعمار وازمنه وحكايات وقصص،، مرت عليها مستعلجه
سرقت من عمر تلك الازمنه عمرا جديدا وبعدا بعيدا .. وسرا وليدا
… لا زالت تهوي بالاهواء وتلتقف العقول ولا ترضى إلا بالمعقول….
تجادل في قرارة نفسها نفسها مره .. ومرة لا ترضى إلا لترضي
قد تفكر بمنطق لا يوافقها عليه الكثير… فيكون الجدال.. وتكون ..مستعجله!!!


مستعجلة  ولا تطيق انتظارا.. تحمل صبرها في كف و تحمل احساسها في الاخر
ان ثقل كف الصبر عليها … خرج كل شي  وفضح القلب احساسها المكتوم عنوة…

ولما الكتمان والصبر في عرفها؟؟
واغتنمها اغتنمها…. فكانت مستعجله!!!!!

لا ضير لديها في ان ترمي نفسها في لجة بحر من الامواج بشرط ان تكون سريعه
على عجل
تشبهها … تأخذها الى هناك.. حيث  حين يشعر القلب بأي شي فيخرجه

لا بقاء للكتمان في عالمها… لانها مستعجله!!!!!

لا للانتظار.. ونعم للاختصار

ومابين الانتظار والاختصار فج عميق!!!
.
سألت يوما:: هل انا قاسية ؟؟ هل انا قوية كفاية؟؟

قيل: لا… ولكن.. مستعجله

الى حلم قصير المدى
الى عمر بعيد الهدى
الى امان
الى حماية منهم جميعا
الى مفر
الى نهاية
ربما تبدو بعيده
إلا انها دائما ما تبدو لها
قريبه
لانها….. مستعجله!!!!!!

Posted by بنت الشاعر at 00:10:47 | Permalink | No Comments »

Monday, August 25, 2008

مابين (سيريس) و(باراليل) متى سيضئ المصباح؟؟

صباح الخير….

مابين (series) و (parallel) متى سيضئ  المصباح؟؟

ما اود مناقشته هنا هو موضوع يخص البنات اكثر!! وقد يشمل الاولاد ايضاً ولكن في حالات نادرة  تتعلق بنوعية حامل المصباح… مصباح ليس من النوع السحري ، مصباح كثرة اضاءته واطفاءه تضرانه فقد يؤديان الى اتلافه ربما فهو من النوع الحساس جداً

 

تعتمد اضاءة هذا المصباح على التوصيلات الكهربائية له،، ولكن في النهاية كلن يود لمصباحه ان يضاء….

هناك طريقتان لعمل الدائرة الكهربائية احداهما طريقة التوالي series والاخرى التوازي parallel… فإذا فرضنا ان المصباح سيضئ بعد ان تصله الكهرباء من خلال عمودين من البطاريات… تختلف طريقة ترتيبهما باختلاف نوع الدائرة الكهربائية!

فإن كانت الطريقة الاولى فلابد من ان تعمل البطارية الموصله اولا بالمفتاح ثم عليها ان ترسلها الى العمود الثاني لضمان اضاءة المصباح  اما في الطريقة الاخرى فلا يفترض ذلك.. وصول الكهرباء لأحد العمودين كاف لوصولها الى المصباح..،،!!!

باختصار هكذا هي الفكرة في مجتمعنا حول اضاءة مصباح حياة بناته .. فحتى يقرر مارد المصباح متى يجب على ذلك المصباح ان يضاء.. لابد ان يعمل على طريقة التوالي وإلا فإنه سيفقد السيطرة على مسار الكهرباء في دائرته الكهربائية على الاقل بالطريقة التي يفكر بها هو!!!

لنتخيل ان الحياة هي عبارة عن (دائرة كهربائية) و ان هناك متقدم لأحدى البنات،، خاطب يعني =..( تيار كهربائي) .. وان مستقبل تلك الفتاة هو (المصباح) بغض النظر عن شدة نوره وقد يكون العطل من المصباح نفسه أو بسبب ربما يكمن في ضعف التيار!!! ثم لنتخيل ان ولي امر تلك الفتاة هو احد العمودين ( بطارية 1) وان الفتاة نفسها هي العمود الثاني ( بطارية 2)…،

 

:

هل حقاً (ولي الامر) يعرف مصدر سعادة ابنته؟! هل يعلم تماما طريقة تفكيرها واحاسيسها ورغباتها او يختار لها رجل على ما يوافق رغباته هو؟

في ذات الوقت ، وفي مجتمع مثل مجتمعاتنا.. كيف للفتاة ان تعرف نوعية الرجل الذي يجب عليها الاختيار بين الموافقه عليه او رفضه؟!! …

:

ولكن

ملاحظة علمية:

” لاحظ أن الدائرة الكهربائية الموصولة على التوازي تبقى مغلقة حتى لو انتزع احد العمودين منها لأن العمود الآخر لا يزال موصولاً فيبقى المصباح مضاءاً .
××
ولاحظ أيضاً أن العمودين معاً يستهلكان تياراً كهربائياً أكثر من عمود واحد ولذلك فإن التيار قد لا يدوم طويلاً “

!!!!

 

فهل لنا ان نبتكر دائرة تعمل بالطريقتين معاً؟؟ قد نسميها “دائرة التوافق”؟!!

بحيث يعطي الاب من رأيه ومشورته ونصحه لأبنته ولكن يترك امر القبول والرفض بيدها فهذه حياتها ومصيرها لها ان تختار مايناسبها ويرضيها وان تترك ماعدا ذلك!!

——

 

كتبته قبل شهرين تقريباً اهديه الى من ألهمتني كتابته :)

 

بنت الشاعر

Posted by بنت الشاعر at 01:07:02 | Permalink | Comments (3)

Thursday, August 21, 2008

من هناك…


اسمعوني
انصتوا،
اقرؤوني،
امعنوا السمع… اريد قول شيء ما…
…………ولكن… لا…
لست ادري
لست اعلم … ماهو وماهو ذا..!!

اعرف شيئا واحدا,,, اود امرا واحدا…

الانتظار... هناك… هنا….


في شموس الصيف…
تحت زخات المطر..
في هبوب الخريف..
في ربيع او زهر…
في ازمنه سابقة… لاحقة…. ابقى [ انا]…
فأين من تلك الفصول ../ انا؟؟!!

لابقى الوفية بينهم~كلهم
كلهم مروا هنا~ إلا انا…
ابقى ويبقى نبض حرفي نبضهم..
تمضي الايام واكتبها
احمل دفتري بين كفي لها
وحبر محبرتي نبع ماء لا يموت~
اين هم؟؟
اين [هو] اين[ها]؟؟!!

ابقى انا… الاوفى هنا…!!

من اجلهم… لهم.. بهم… وبينهم… الاوفى لهم~كلهم..!!
——-

انا (العجوز)~ انا ( الصبية)… انا العجوز… احمل قلباً ينبض بحب لا (يجوز) …

احفر قبري (بيديا) فهل على موتي (احوز)؟؟!!…

بل يجوز…. من قال حباً..لا يجوز؟؟؟!! بل لا. نقطة. يجوز وانا ~العجوز……………
——–

وان طالوا - صمتاً- وطلت ، -حروفا-
فكن بهم يافؤادي - رؤوفا-
فإن لهم فيك شيئا [جميلا]…!
شيئا وان طال الزمان يظل عفيفا… شريفا… شغوفا~
رجاءا كن بهم…يا عزيزي ( رؤوفا)…
—-

هل تفهمون؟ يا من حروفي تقرؤون؟
او هل تعون؟؟ ان في حرفي جنون؟؟
اني~
ابكي حرفا
واضحك حرفا
واجوع حرفا
واقيء حرفا
وانام حرفا
واقوم حرفا
واطير حرفا
واسير حرفا
واموت حرفا
واعيش حرفا
واتألم حرفا
واتداوى حرفا
واتداعى حرفا
واتعالى حرفا
اتوانا حرفا
واتقدم حرفا
ابدأ حرفا
لأنتهي حرفا

فأي حرف اكون؟
هل تفهمون؟؟!!!

—-

تدري وش منه اخاف؟؟!!

اخاف من الليالي….
مثل ماعودتني على ( غيابك….
تعودني على ( عدم وجودك.×××!!

وانا الي ماعرفت (الخوف
إلا في هواك…..
——–

ولا حتى الليالي~ عرفت انها ماتقدر تعودني على ( عدم وجودك….
اشتاق لك يا غالي~ ويصير يلي يصير!!!
——-

~ يا صباح الخير .. ياروحي
في وجودك تنجلي جروحي
وفي اغيابك زاد بي نوحي~ لك احلى صباح……!
——–

في حضورك:وفي غيابك
يزيد بي الشوق لجنابك……!


ولو العمر ساعاته مديده…
اذا ما عشته معاك…، ماريده~

الورد في كفيك يزهر…
وتبهى به الدنيا وتنور…
شفت حال الورد فغيابك يا غالي؟
هذا حالي…
وماقول غير “الله يستر…”
——–

انام ~لأراك في الاحلام… و [قلبي]… يهديك السلام… ~

اكتب .؟!ولا…اخلي القلب … على مايحوي,,, يشب؟!!

وانسحب؟


الوحدة… امر نهرب منه لنلقاه,,,
واصعب مافي الوحده
هو مرور طيف من نحب وذكراه…
فنكرهها ونتمناه…


لما انا دائما من ابعثر حروفي؟؟
لما لا تبعثرني هي؟
اظلمها وتنصفني
———-

لا تكابر، خلك مثل الجبل صابر…
خلك كتوم وخل الحزن عابر
.. خل الرضى بينك وبين واقعك حاضر…

——-

الانسان مسكين/
ماله على نفسه حكم
وحين يظن بان عقله مسيطر…
كان قلبه سيد الموقف!!!


ليش السفر؟ ليش الجفا؟ ليش الهروب؟؟
ليش المطر؟ ليش المسا؟ ليش الغروب؟
——-

في كلامي … هدوئي..،
وفي هدوئي.. عاصفة…
——–

والمشاعر، تجاره..
بيع قلبك… لجل تشري له من دفى بعض الحنان
بيع حبك.. لجل تشري به بهالعالم …مكان


مالي خاطر بأي مكان واي زمان…
لا ببيع ولا ابا اشري…
ابغي في سواد الليل اسري……..!!!!!!!!!!


بنت الشاعر

Posted by بنت الشاعر at 18:15:58 | Permalink | Comments (4)

Friday, August 15, 2008

the blue bride

العروس الزرقاء

رسمت عام 2003م
ولونتها اليوم =)




Posted by بنت الشاعر at 19:33:20 | Permalink | Comments (3)

Thursday, August 14, 2008

INSIDE HER

Inside her

 

Someone lives inside her,

When she talks

When she walks

To anyone,

To Everywhere,

Lives in her eyes

If she laughs

If she cries

Which Keeps …

Her heart alive

Her dreams arrive

Her hopes survive

,

His existence inside her…

Just like …..

A moon, at night…

A way of light….

A sun’s bright…

،،،

Everything around her will be nothing without him….

She believes in what he believes…

She stills alive because of his live

She plans to go wherever he’ll go….

,,

It’s her end day…

When he goes away…

When has nothing to do..

Nothing to say….

,,,

 

Bent Alsha3er

Posted by بنت الشاعر at 20:14:52 | Permalink | No Comments »

Sunday, August 10, 2008

~O—-new year}{new post—-O~

كأن قلبها في بحر عطائه غريق~
يتلذذ بأشواقه و يتمنى ان لا يستفيق~

——————————-OOO~

يجعلنا الحب نشعر بأنانية وطمع الذات
فحين تسيطر علينا الاشواق ~ نشعر بأننا نريد المزيد منهم
، كم تشعرها مشاعرها بالحرج من طلب المزيد، وهي من تعودت ان تعطي فقط~

~OO———————–



ليس من الضروري ان تعني دمعتي~ انكساري
او ان هناك من جرحني واساء اعتباري…
ليست الدمعة مُلامة… او مجرمة او هي للعجز علامة…
انما وسيلة سهلة الاستخدام للتعبير عن احساس، لست مجبراً له ان اداري,,
لذا~
فلتعذروني… ان لمحتهم دمعتي في عيوني،
لاتنشدوني… هل هو هم ام هي شجوني
ام استسلام اوكما اردتم ان تصفوني….
لاني باختصار… لست ادري~ لا تسألوني…
OOO~—————-~OOO


ومن مثلي،
ومن يسواني؟!!!
ومن يبحث عني ، فيلقاني؟؟
ومن له معي حلماً… او حرفاً جاد به لساني؟!!
من يوازيني …. ومن يتحداني؟؟!!

انا غير غيري… ولست كما غيري اراني….

فـــ….

[بحبك ]……. انا الاولى…. انا الافضل… انا اميرة الازماني……..

———-OOO———–


هل فعلا تحبني حبيبي؟……. هل فعلا تخشى غيابي؟؟!!
هل فعلا انا فقلبك؟؟؟ ولاّ صك بالحب بابي؟

من درابك؟ ومن درابي؟!!
ومن حس بك… ولاّ بما بي ؟؟

من ذاق لوعة شوق فينا؟!!
من جرب سموم العذابي؟

؟؟!!!
OOO————-OOO




ارسمك والونك يالغلا فالهوى لوحه~
اصعب مافالشوق كتمه واسهل مافالحب بوحه~

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~×

بردان والناس ميته [حر]
ودي بدافي القلب يشعل خفوقي~~~
———————————————-؟؟؟

ماقدرت اسيطر على الاشواق في قلبي… قلت اخليك تتحكّم ونشوف تاليها

=========



ارى كل الوجوه جميلة~ ولكني لم ارى قلبا بجمال قلبك الذي يحتويني××

{الحب}!!
ومالحب إلا سيّد الاحساس كله~
وال[شوق] خادم في بلاط الحب / يعمل…


Posted by بنت الشاعر at 21:20:34 | Permalink | Comments (5)

مابين آب وآب…. ما هو لغز الكتاب يا … بنت الشاعر..!

Posted by بنت الشاعر at 20:59:33 | Permalink | No Comments »

Thursday, August 7, 2008

[إقرأني وامسحني]

 


وان كنت أمّي القراءة والكتابة وأمّي التقنيات الحديثة والقديمة….
فأنت ابرع من يقرأنــي….

اقرأني فقد لك كَتَبَتني…. حروفي اليوم كَتَبَتني…. و بَعْثَرَتني….

واساحت دمائي حبراً على بياض الورق… بقليل من الشفقة ،كثير من التلذذ..بعض من القلق..

أتراني؟… والشوق اعتراني… وحذر الالم القادم والرقص مع مجهول قاتم…. احساس.. رغبة.. وتعلق.. اشد انواع التعلق خطرا على الحياة…!،

واقتناع يرتدي ابهى قناع… ومثالية تمثيلية… وقصة.. انتهت قبل ان تبدأ….

يُستحال ان يُحال الحب المزعوم من حالة التطوّر والنمّو… الى حالة الاندثار والدنّو.. وكذلك تفعل معه قلوب حملته وهناً على وهن.. وحين وضعته ، كان ضعيفا ولكن، بريئاً جميلاً منيراً..، ارضعته الاشواق ألذ ما شرب مولود وذاق، ومع ذلك… لم يكبر، لم يمت او يصغر… ولكنه ظل وسيظل على حسب أمانيها..بلا ألم… بريئاً جميلاً منيراً..،

إقرأنــي..، فإني لولا عيناك تراني ~لا أراني… لولا شفتاك تنطقني لا~ أسمعني ~لا أعرفني… فقد أنساني….

لولا شيء منك الى الاحياء دعاني… لكنت من بين المقتولين بسيف الجهل وما ادراني…

أَقذفني من علو التمرد على الأهواء من على انصاف العقول وبعض انصاف اشياء.. فهل سَتلتقفني.. هل تتلقاني؟؟!

أُحيلُني.. انثى حمقاء… بلهاء… عمياء… فهل تتبرع لي بتربية طفلة مشردة القلب… هل تتبناني؟؟!

هل تدفئني من برد احاسيسي… هل تنعشني من حر جنوني… من حزن اضحَكَني… من فرح أبكاني..!!!

وبعدها اطلب منك وبكل وقاحة المتسول من على رصيف اللا (حرية)….وبعد ان تنتهي من قرائتي…. ان تمحيني من على ذاك الورق… بلا قلق…

هل يمكنك ان تنساني؟!!

ان تحذفني… تشطبني… تمسحني… تحرق شريط ايامي من ذاكرتك… ولحظات جنوني بك ومعك.. وعشق ولد ليموت… وأمل نفي من دولة التحقق… الى عالم المستحيل…..

هل لك ان تستقيل؟؟…

من عمل اضناك وارهقك واعياك… ومن عيائك به اعياني…!!!

لا تهواني… ولا تكرهني.. ولا تهواني..!!

انساني… واجمع قوتك في تركي وفي نكراني…!،

.. سأبكيك جداً .. واشتاقك جداً… واعشقك جداً… واحزن حزناً لا يموت من بعدك….. ولكنه بعدك … بعدها سأفيق… لأنك من علمني كيف استفيق… وكيف اجد للحل طريق… وكيف اسلكه وكيف لا اتعثر عليه وكيف اصل الى نهايته….

وبعد ان اصل النهاية .. سأهديك نجاحي… وانصب لك تذكاراً في اعلى مناص قلبي … واجيب بكل فخر وحماس على كل من يسألني… من يكون؟!!

،
فهل لك ان تقرأني.؟ وشرط قرائتي بعد الانتهاء.. منها ~امسحني!!!!!!!


7-8-2008
انا

Posted by بنت الشاعر at 16:27:57 | Permalink | Comments (4)

Tuesday, August 5, 2008

شــوهدت..~




اهداء الى:

طريق يربط بين بيتنا القديم ومدرستي…سلكته اثنى عشر عاما بلا تعثر عليه او تملل منه بسبب وقع قدماي الصغيرتان..~

حين رأيتها، تهرول مسرعة في استقامة صراطها نحو مكان لم ارى احدا يسلكه خلال العشر سنوات التي لازمت فيها التحديق من خلف تلك الزجاجة
في ذلك المساء المتجمد في سكون شيخ خرف لم يجد احدا يصغي الى همهمته، بعبائتها الواسعة، والتي تحولت خلفها الى سحابة من
الدخان الاسود، وكأنها طائرة نفاثة لم تصنع لها فرامل للتوقف..!!
،
ادركت ان امرها ،غريب.. وان خلفها قصة ستذاع قريبا على افواه نساء الحي،وبالبث الحي
ادركت واقسمت انها على صواب في ما تفعل، رغم جهلي به واسبابه ،إلا ان اصرارها وعدم حتى محاولتها للالتفات خلفها او التراجع خطوة او نصف خطوة اوحيا الي بما ادعي فرضا صحته،
،
بعد ان غيبت عن ناظري وفقدت لها اي اثر، عدت الى ذاكرتي.. استرجع منها مواصفاتها الجسدية، علها احدى اولئك اللائي ..تعرفت عليهن من خلال وقوفي هنا.. طوال الليالي التي تسامرن فيها مع بعضهن حين كن يتمشين مرورا تحت نافذتي.. وسريان اصواتهن الى اذنايا عنوة
اولئك اللائي عرفت قصص حياتهن كلها ومشاكلهن وحلولها
وحفظت اسماء ابنائهن واعمارهم واحلامهم
إلا انها لم تحمل صفة احداهن…!!

فمن تكون؟؟
——

في الصباح، جاءت امي تهرول الى غرفتي،

بني/ ضابط المباحث ينتظرك؟

ابتسمت لها وسط دهشتها، ابتسامة تعمدت ان تطمأنها…

بادرني: غرفتك هي الغرفة الوحيدة في هذا الحي المطلة على ذلك الطريق…، هل شاهدت البارحة امرأة بهذه المواصفات تسلكه؟

وبدأ في وصفها بدقة!!!

نظرت اليه مجيبا:

لا… ولا اعتقد انها شوهــدت….!!!

—————————-
بنت الشاعر
5-آب-2008

Posted by بنت الشاعر at 20:21:55 | Permalink | No Comments »