!!اقرأوا ما يعنيكم واتركوا لي ماتبقى
بطاقة دعوة بطريقة جديدة مبتكرة
ونطقت بحبه ..كفراًً…
فادعت نبوتها كرسول للحب…
وألّفت من كتب الاديان شعراً….
علمت اني ولدت مرتين في نفس اليوم
لذا
سأحتفل في ذلك التاريخ من كل عام مرتين
مرة لذكرى مولدي
ومرة لذكرى مؤدي،
،
وعاقبة مولدي مرتين… ان اموت مرتين
ستجد لي عذراً… ولكن عذراً… لست اطيق غدراً…
سيموت الحب فجراً… عذراً او نذراً….
كان في بيتنا اثنان…
عاشقان…
مات احدهما من الحب جوعاً…
وبقى الاخر بعده مفجوعاً… موجوعاً…
واني اراه اليوم … منزوي كحال الذي رحل.. قبل ان يرحل بأيام…..!!!
فهل يرحل الحب؟؟
لابد ان يموت
اذا اراد ان يعيش
؟!
وانت حيث اخبئك لاتزل… حتى اضحيت تملك المكان
لايوجد قانون يعيد ملكية مخبئك السري لي
فقد ملكته بحكم القانون…

لعل غداً اجمل
لعل الالم يرحل
لعل الحزن يذبل
لعل الفرح يكمل…،

،،
في موعد قريب ايها التوليب
سيعلمون فعلا من هو الغريب…
وحينها اخبرني عن موعد الشروق.. عن موعد المغيب..،
ان قررت بيع احلامي… هل من سيشتريها؟
وكم سيدفع لي؟ ومالذي يسواها؟!
وهل له القدره عليها؟
هل له ان يحققها؟
هل سأنساها؟
هل سأبني سواها؟
،
!!
وقفت من بعيد..
لأحفظ القصيد…
وادعو للعبيد….
كنبتة فالبراري..
حروفه امطاري..
اشواقه ازهاري…
وكلهم يبكون..
يأثمون ويدعون..
وهمهم يشكون..
وصرت لا ابالي..
كنجمة الليالي..
اعيش في خيالي…
فقصتي حقيقة
واشعاري رقيقة
وازهاري حديقة
فليعلم من سيعلم
وبعلمه فليأثم
وبطهره فليحلم…
!!!
هل تألمت جرحاً… هل تود المزيد؟
فلدي جراحاً.. لم تذقها العبيد..!!!