Saturday, October 18, 2008
Friday, October 3, 2008
واتركوا ما تبقى
هل هو حسن او سوء … حظ
ان تعيش حالة لا تتكرر…
بكل ما تحمل من لذة وألم….!!
–
ولن تجمع الاقدار مثلهما اثنان…
رغم كل النواقض اجتمع …القلبان…!!
—
اتمنى ان لو اصاب بغرور الحرف
كما اصيب نرسيس بغرور جماله
وان اتحول الى زهرة برية على حافة جرف
اسقط عن مَن يبلغني قبل ان يقطفني في خياله…..!!!
—
بشرى سارة
اتذكرون عصفور الحب؟
الذي ماتت صاحبته من الحب جوعا؟ واضحى بعدها مفجوعا
لا يزال على قيد ال(حب…
بشرى…
فمازال الحب حياً….
—
مشغولون بآخرون…!!!
وآخرون.. مُهمَلون…!!
اينها تلك العيون؟؟
في ماذا تفكرون؟؟
في امر مباح؟؟ ام خارج القانون؟؟
–
حزنها يدميني
ودمعها يبكيني
وهمها همي لها
وحالها يشجيني
صبر وقلة حيلة
وعجز لايرضيني
وامر يملكه ،ذاك..
وحظ لاينجيني
اريد من فرحي لها
وفرحي لايكفيني
اريد راحة بالها
وان ادمعت عيني
يغيب ولا عين تراه
ولايعنيها ولا يعنيني
سوى من بينهما ترى
في عيناه ضنيني
وبسمة ثغر مبهمه
ودمع يثير حنيني
وعمر لا علم له به
سوى رب يعيني
وحالة امرهما هما
بها تجري السنيني
ومالي سوى دعوة لها
تنساب في تلحيني
وذكرى على صوت المطر
تمر.. وبذكرها …تدفيني…….!!
—

وارتشف حرفاً
واتكيء سطرا..
واستنشق اختناق التعابير…
اختناق ولا مخنوقٌ بعده افاق…!!
-
تلعب بلعبة خطيرة جدا
كأنها طفلة لا تأبه بما قد يؤذيها جراء تلك الالعاب
تطير، تتوه، تتدحرج، تنساب
تغيب، تسود،
تبخل وتجود
تحرق من خصلات شعرها..
فيفوح العود..
تنظر بإشعال
وتمشي ببرود
وترحل… وتعود….
-

غريب .. اممم مفيد
وطبعا…سعيد
و سره… عميق،، بعيد…
عمره… مديد..
احيانا بليد..؟… احيانا قليله…
واحيانا… كثيرة…. شديد…
يظنه اصحابه… هو الامر الوحيد…
اشباهه كثيرة…. ولكنه فريد…!!
–
ابعثني بركانا يثور في اعماق الارضية
فيدمر فيها كل بقعة جغرافية
ويذيبها من اقصاها الى اقصاها
ثم يهدأ ليخمد فيك بطريقة سحرية!!!
–
اسرارك اسراري..
وسماءك بحاري..
ومياهك امطاري..
وعبيرك انهاري
وصغارك كباري
وكبارك صغاري
وخفائك جهاري
وضياءك نهاري
وغيابك دماري
وبقاءك عماري
وشموسك اقماري
وحروفك احجاري
وعبيدك احراري
واميراتك لي جواري
و ورودك ازهاري
وغربتك دياري
و
… سيتنهي الليل ويعود..ولن تنتهي فيك اشعاري..!!
—-
ابقيك ،ألملمك ،أجمعك
لأنفخ فيك فأبعثرك
ثم تتطاير في ارجائي
وتذوب في احشائي..
… وتجري مع دمائي…
تأخذك الى فؤادي
وتكتشف اسراره
احاسيسه وشعوره
وتسكن فيه عمراً
تدمره وتعمره
وتفعل فيه ما تشاء..!!
—-
أَشْعُرُني… أَشْعُرُكْ
وتسكن فياّ
وأسكن في احساسك..!
—
من خلف الستار، رأيت عشبا وخضارا واشجار
ورأيت حصان ابيض يأكل من العشب ويترك الازهار
ثم شممت رائحة البرية واحسست بقطرات الامطار
فأخذت عبائتي لأغطي حصاني عن الاخطار
وعانقته بعد ان غطيته فظهر له جناحان… وطار
—–
اقرأني وامسحني…….
أشْعُرُني فيك……
في داخلي سَأُحييك
واحملك واعتني فيك
واسعدك وأبكيك
واطعمك واسقيك….
فلن تطير ولن تسير فأنت لدي أسير!!
فهل بقائك في داخلي..يرضيك؟!

ودنيا كلما ابتسمنا لها ، جحدتنا
وكلما اهتممنا بها اهملتنا
وكلما بكيناها اضحكتنا
وبعد ان اضحكتنا ابكتنا
وماذا بعد؟!!

وهل يستحقون من العين بكاءاً؟؟؟
وهل نستحق منهم شقاءاً؟؟؟
وهل لنا من حزن عليهم شفاءاً؟؟
وهل لرغبة بهم فينا بقاءاً؟؟؟؟؟
وهل يفيد فيهم نداءاً؟؟؟؟؟؟
وهل وهل وهل…!!!!

دعاء لهم يكفي، فقط من أجل خاطر تلك الايام
وكل شي سيكون على مايرام… وان لم يرام

أشعر وكأني في امسية
وحدي
ولم يعد شعري يروق للجمهور
ولكنني اتخيل تصفيقا لي من خلف الهمهمات!!!!
وهي[ لا يروقها… سواه!!!
الوحدة .. مفيدة .. احيانا..
و الحقيقة فهم يعيشون فينا فلم نعد وحدنا!!!
السماء؟
النساء….
ما أشبه النساء بالسماء…
دفئ واتساع وعطاء………
ودعاء… وشقاء…. واحياناً.. نقاء….

وحنان يملأ الدنيا ارتواء….

الرجال… والجبال..
متشابهون لا جدال..
قسوة وصبر وعلو ٌواحتمال
… ولكنها..،،
تبقى السماء تُظل الجبال



لانك من صنف النساء…
وانتي الغذاء… وانتي الى جانب ذلك..ماء

فجر… ورائحة عطر
واحساس….
وحرية ونصر….
ودعاء بمغفرة واجر…
وتفكيك اسر
اسعد الله يومكم
وعلى خير نلقاكم….
×
بنت الشاعر
المقبرة
/
“ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به، واعفُ عنا واغفر لنا وارحمنا، انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين” ثم تنهدت واضافت: “اللهم آمين” ومسحت بكفيها على وجهها مرتين مزيلة آثار دمع انتثر على وجنتيها فزادهما اشراقا..،
تحركت في تثاقل من على سجادة الصلاة تجر وقايتها الطويلة خلفها من طرف وتمسك بالطرف الاخر في يدها وتضمها الى صدرها كأنها مريم العذراء كما صورها النصارى، .. اطالت النظر الى المكان الذي اعتادت النظر اليه كل يوم في نفس الوقت، لترقب مخاض السماء وهي تلد قرصا يتلاعب بألوانها كلما اقترب الى كبدها من جهة الشرق،
فمنذ دقائق كانت تتوشح السواد كأمٍ رؤوم ثم ألقت عبائتها لتكتسي البياض كعروس تُزف الى حلمها، وما اوشكت ان زادت احمرار معطية لملامح الارض وضوحا توسلته منها طوال الليل ، لتخرج الشمس على الملأ كملكة يكسوها الوقار وكلن لها في انتظار..،
تخيلت نفسها في مشهد خُلق لها وحدها .. فأوصت عيناها بالتلذذ قدر المسطاع بالنظر، ثم سحبت زجاج النافذه وتركت وجهها يتلمسه هواء الفجر لتتمكن من استنشاق عبير الصباح بظمأ رئتين شرهتين، ونبهت اذناها على الانصات الى صوت تسبيح العصافير والحشرات والمخلوقات علها تسمع دعاء الجن وانين الشياطين مختلطة مع ابتهالات الأئمة في ابراج المساجد،…” سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم”، … بعد ان انهت تلك العبارة اغمضت عيناها لتفتحهما من جديد… فرأت البشر .،
مجتمعون في وقت لايجتمعون فيه بلا سبب جلل..، عند بوابة ذلك المكان.. ذو السور الابيض.. الممتد بعرض بيتهم الكبير مرتين … مكان لا يعلوه سقف ولا تحده اعمدة ولا تقسمه جدر.. تطل من وسطه شجرة سمر معمره.. امالتها السنين ولم تمت فيستأنس بها اهل ذاك الخلاء..، نظرت مجددا فتذكرت انها جار المقابر…، فلابد ان ميتاً قد قُبضت روحه اليوم من سكان الجوار..، وهاؤم يحفرون له قبرا ليرسلوه الى مثواه الاخير.. وجار لهم جديد.. نطق صمتها:”لا حول و لا قوة إلا بالله ، انتم السابقون ونحن اللاحقون”..
انتظرت قليلا كالعادة علها تتعرف على اهل الميت من نوعية سياراتهم.. وتتمنى في داخلها ان يكون من غير من تعرفه.. دقائق.، يصل الميت محملا في سيارة اسعاف قبيحة الشكل، .. وخلفها حوالي خمسة عشر مركبة في موكب مهيب..، لابد ان الميت كان تقياً ليبعث الله له كل هؤلاء يمشون خلف جنازته..، فليس كل من يدفن هنا يحظى بهذا العدد من المشيعين.. من غير من سبقهم ومن لحقهم … قدّرت عددهم بالثمانين مركبة.،! لم تستغرب شعورها الطبيعي حين رأتهم رغم تشاؤمها من المنظر… فهذا سور الاموات وليس من حقها ان تستنكر وجودهم فيه حين يحين وقت اياً منهم .. هذا السور وتلك الحفرة فيه مردهم فلابد ان يتكرر المشهد..،
تذكرت اول مرة رأت فيها ذلك المنظر بعد انتقلوا الى ذلك الحي في جوار المقبرة منذ سنوات..كان الليل حالكاً لم تكن هناك سوى اضاءات السيارات التي تتحرك ببطئ شديد وحزن لم يستطع اخفائه الرجال ، لم يكن السور يبين في ذاك الظلام .. سوى اضائة في طرفه حيث كانو يقبرون الفتى، كان شابا خلوقا ناجحا رحيما من أطيب اخوته على اهله .. تذكره الموت في ذاك المساء .. فرحل عن اهله وجاورهم… لتسبب لها تلك الذكرى هول المنظر الاخير كما لو انها اول مرة ترا فيها زوار المقابر وهم يتركون احبابهم داخل السور الابيض ويرحلون عنهم الى غير عوده…،
عادت عيناها الى الشمس فرأتها اكثر توهجاً في صباح زار الاموات فيه ضيفاً جديداً..،لعلهم الآن يحاولون التعرف عليه بعد ان رحل الجميع، حدثت الشمس: اتعلمين يا شمس.. سأتعرف عليهم كلهم من خلال نافذتي فحين أُترك داخل ذلك السور وحيدة لن اشعر بالوحشة..، استدلت الستار… ودعت للاموات بالراحة… ونامت.
بنت الشاعر
25-9-2008